منذ نهاية الموسم الماضي ظهر بوضوح أن نادي السد عقد العزم على الاستعداد بقوة للموسم الجديد والإصرار على مواصلة الحضور على منصات التتويج، فبعد أن حقق السد موسما استثنائيا نجح خاله في التتويج بلقب كأس سمو الأمير الموسم الماضي وكأس قطر واحتل الوصافة في دوري النجوم وبجانب الألقاب التي تحققت، كان الأداء الذي يقدمه الفريق في جميع مبارياته على مدار الموسم هو الأفضل بشهادة الجميع، خاصة في ظل وجود مجموعة مميزة من اللاعبين والمحترفين.
ويعد تتويج السد بطلا لكأس الشيخ جاسم على حساب فريق الدحيل، خير بداية للموسم الجديد، فأول ألقاب الموسم أكد استمرار السد على نهجه الذي أنهى به الموسم الماضي محققا اللقب رقم68 في تاريخه، وموسعا الفارق بينه وبين جميع الأندية الأخرى في عدد البطولات والألقاب التي حققها.
وهي الإنجازات التي يسعى الزعيم إلى الحفاظ عليها في الموسم الجديد، لاسيَّما أن هذا الموسم سيعود السد إلى بطولته المفضلة وهي دوري أبطال آسيا، البطولة التي حقق السد لقبها موسم 2011 ، ويعد الهدف الأبرز هو الفوز بدوري النجوم الذي غاب عن الزعيم الموسم الماضي.
حرصت إدارة نادي السد على حسم ملف التعاقدات فور انتهاء الموسم الماضي من أجل توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل خوض المعسكر الخارجي، حيث قام النادي بالتعاقد مع اللاعب خوخي بوعلام من النادي العربي لينضم إلى الفريق السداوي بعقد يمتد للموسمين المقبلين، كما تعاقد السد مع حارس الريان السابق سعود الهاجري والذي تعرض لقطع في الرباط الصليبي خلال المعسكر الخارجي، وكان التعاقد مع الهاجري بعقد يمتد لمدة عام مع خيار التجديد لعام آخر، كما ضم الزعيم اللاعب ياسر أبو بكر من الجيش لمدة 3 مواسم مقبلة وفهد شنين من أوبين البلجيكي.
شهدت فترة الانتقالات الصيفية رحيل خلفان إبراهيم من السد إلى النادي العربي، ورغم أن رحيل السرحان كان صعبا على جماهير السد، فإن الجميع سواء إدارة أو لاعب ن أو جماهير تمنى التوفيق لنجم الزعيم السابق الذي أسهم على مدار سنوات طويلة في تحقيق العدي من الإنجازات للفريق أبرزها دوري أبطال آسيا موسم 2011 والحصول على المركز الثالث بمونديال العالم للأندية باليابان.
بجانب خلفان إبراهيم رحيل ثاثة لاعبين من السد إلى النادي العربي، وهم: الحارس مهند نعيم، وحسام كمال، وجاسر يحيى، وهم من اللاعبين الذين شاركوا في العديد من المباريات مع السد خال الموسم الماضي وكان رحيلهم بمثابة إعطاء الفرصة لعدد آخر من الاعبين الشباب للظهور مع الفريق الأول بالموسم الجديد.
كان آخر الاعبين الذين رحلوا عن السد خلال فترة الانتقالات هو محمد كسولا الذي انتقل إلى نادي الريان، والذي كان قد تلقى العديد من العروض، ولكن تم حسم الأمور في النهاية ليصبح كسولا ريانيًا خال الموسم الجديد، وسيبحث عن تحدٍ جديد بعد أن أمضى أعواما بقلعة الزعيم حقق خلالها العديد من البطولات مع الفريق الأول