أعلن مصرف كومنولث أكبر بنك بأستراليا، أمس أنّ مديره التنفيذي سيقدم استقالته تحت ضغط سلطات ضبط الاسواق بعد اتهامات للمؤسسة بانتهاك قوانين مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. وقالت رئيسة بنك كومونولث كاثرين ليفينغستون في بيان، إنّ المدير التنفيذي إيان ناريف سيتخلى عن نصبه بحلول نهاية السنة المالية 2018 .
وتوالت الأسبوع الماضي الدعوات إلى استقالة ناريف، بعد أن فتحت وكالة الاستخبارات المالية المركز الاسترالي لمعلومات وتحليل الصفقات (اوستراك) تحقيقا ضد مصرف كومنولث المتهم بانه خالف بشكل خطير ومنهجي القوانين اكثر من 53 الف مرة. واكد المدير التنفيذي لبنك كومنولث البالغ من العمر 50 عاما، اولا انه سيبقى في منصبه، لكنّ رئيسة المصرف أوضحت أنّ البنك يريد إنهاء التكهنات حول مستقبله.
وقالت ليفيغستون ان عملية تعيين خلف تجري على كل المستويات في المصرف . واضافت اتفقنا في المفاوضات مع ناريف انه من الضروري لعمل المصرف معالجة التكهنات والقضايا المتعلقة بمنصبه . وتابعت ليفينغستون التصريح يوضح الامر ويؤكد انه بإمكانه متابعة التركيز، بصفته مديرا تنفيذيا، على ادارة الاعمال بنجاح .
وكان ايان ناريف المولود في نيوزيلندا تولى مهامه على رأس المصرف في نهاية 2011. وعمل ناريف سابقا في قسم الخدمات المصرفية للافراد وكان قبل ذلك محاميا للشركة. وحقق المصرف تحت ادارته وفرة في ارباح المساهمين، وأرباحا سنوية صافية قياسية بلغت 9,93 مليار دولار استرالي (7,86 مليار دولار أمريكي) تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي.