1000 نازح جراء فيضانات لويزيانا وميسيسيبي

لوسيل

ميامي - أ ف ب

ضربت فيضانات كاسحة ولايتي لويزيانا وميسيسيبي بجنوب الولايات المتحدة، ما أسفر عن 3 وفيات وإجلاء أكثر من 1000 من السكان.

وأغلقت الفيضانات الطرق السريعة ما استدعى القيام بعمليات إسعاف عاجلة، وأعلن حاكم ولاية لويزيانا جون بيل إدواردز حالة الطوارئ بسبب أمطار غزيرة متوقعة لأيام عدة، واصفا الفيضانات في جنوب الولاية بأنها غير مسبوقة ، وطالب السكان بترك منازلهم وإخلاء المنطقة، مشيرا إلى أن نقلهم سيكون جوا او بقوارب.
وغرق رجل في الثامنة والستين على بعد 25 كلم من باتون روج في لويزيانا، فيما قضى آخر حين جرفته المياه بعد سقوطه في حفرة، وفق ما نقلت شبكة سي إن إن عن مديرة أجهزة الطوارئ المحلية جوان مورو. وقضى شخص ثالث الجمعة أيضا في لويزيانا، وفق ما أكد مسؤول في أجهزة الإطفاء لسي إن إن. وأوردت الشبكة أن المياه أغرقت الطرق الرئيسية التي تحيط بباتون روج وتم إسعاف أكثر من عشرة من السكان المحاصرين.
وخلال المؤتمر الصحافي قال لايتون ريكس رئيس رعية ليفنجستون قرب باتون روج نشهد إحدى أسوأ العواصف التي لم نعرف مثلها، مصحوبة بسيول مفاجئة . وأفادت السلطات المحلية أن نحو 7500 شخص كانوا محرومين من الكهرباء مساء الجمعة.
وتأتي هذه الفيضانات فيما يتوقع أن تضرب موجة حر شديد الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ويرجح أن تصل الحرارة في مدينتي نيويورك وفيلادلفيا إلى 43 درجة، بحسب خبراء المناخ.
ورغم أن غالبية المنازل والمقار العامة والمراكز التجارية مزودة بمكيفات هواء في الولايات المتحدة، وجهت السلطات دعوة لليقظة، وخصوصا بالنسبة إلى الاطفال والمسنين والمرضى وكذلك من يعملون في الشوارع والأماكن المفتوحة.
وتمتد موجة الحر من جنوب غرب أوهايو حتى غرب فرجينيا لتطول أيضا العاصمة الفدرالية واشنطن ومدينة بوسطن، حسب ما أوضح خبير الأرصاد ديفيد روث.