تسبب قرار تأجيل افتتاح المتحف المصري الكبير، الواقع قرب أهرامات الجيزة، في ارتباك واسع داخل قطاع السياحة المصري، وسط آمال معلقة على هذا المشروع في إنعاش الحركة السياحية وزيادة العائدات.
وكان من المقرر افتتاح المتحف مطلع يوليو الجاري، إلا أن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أعلن تأجيله بسبب الأوضاع الإقليمية ، في إشارة إلى التوترات الجيوسياسية في المنطقة، مؤكداً أن الموعد الجديد سيكون أقرب إلى نهاية العام.
وشكل الإعلان ضربة قوية لأصحاب المتاجر السياحية والشركات، الذين استعدوا للافتتاح بتوسيع الأعمال وتكثيف العروض واستقطاب العمالة. وتسببت الخطوة، بحسب عاملين، في إلغاء حجوزات سياحية وخسائر قدرت بعشرات الآلاف من الدولارات.
ويعد المتحف المصري الكبير أكبر متحف مخصص لحضارة واحدة في العالم ، ويضم نحو 100 ألف قطعة أثرية، من بينها مجموعة توت عنخ آمون التي لم تعرض بعد.
وتعتمد مصر على قطاع السياحة كأحد أبرز مصادر النقد الأجنبي، إذ يسهم بنحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي. وسجلت البلاد انتعاشاً نسبياً في الأشهر الأخيرة، مع ارتفاع أعداد السياح بنسبة 25% خلال الربع الأول من عام 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.