أعلنت كلية شمال الأطلنطي في قطر عن طرحها ثلاثة برامج جديدة لدرجة البكالوريوس التطبيقي، ابتداءً من العام الأكاديمي المقبل وهي درجة بكالوريوس العلوم التطبيقية في تكنولوجيا هندسة الصيانة، وبكالوريوس في إدارة الأعمال التطبيقية - إدارة الموارد البشرية، إلى جانب بكالوريوس العلوم الصحية التطبيقية في التصوير الإشعاعي الطبي وعقدت الكلية أمس مؤتمراً صحفياً عقد بمقر الكلية، كشفت فيه عن استعداد الكلية للتحول إلى جامعة تطبيقية، كأول جامعة وطنية من هذا النوع في دولة قطر، كما ستواصل الكلية طرح برامج جامعية أخرى في السنوات القادمة.
وأعلنت الكلية بدء فتح باب التقديم على البرامج الأكاديمية لدرجة البكالوريوس الجديدة على أن تستقبل خريجي الثانوية العامة والخريجين السابقين الحاصلين على درجة الدبلوم من الكلية وغيرهم من الطلاب على أن تتم دراسة طلبهم وتستهدف الكلية استقبال 60 طالباً لدرجة بكالوريوس العلوم التطبيقية في تكنولوجيا هندسة الصيانة، و60 طالباً في بكالوريوس إدارة الأعمال التطبيقية - إدارة الموارد البشرية، إلى جانب 20 طالباً لدرجة بكالوريوس العلوم الصحية التطبيقية في التصوير الإشعاعي الطبي.
وأكد سعادة الدكتور إبراهيم النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي: تشهد كلية شمال الأطلنطي في قطر اليوم انطلاقة مرحلة جديدة، تكون من خلالها أكثر قدرة على رفد سوق العمل بمخرجات تعليمية متميزة من خلال طرحها لبرامج بكالوريوس تطبيقية فريدة من نوعها، وهو الأمر الذي سوف يفتح الطريق أمام الكلية للتوسع في تقديم برامج مختلفة وشاملة ستسهم في عملية بناء وتطوير اقتصاد دولة قطر . وأضاف: أود اليوم أن أعَبر عن عميق سعادتي بهذه الخطوة الكبيرة في مسيرة كلية شمال الأطلنطي في قطر والتي سوف تضيف مسارات تعليمية جديدة لتعطي الفرصة لطلابنا لاختيار تخصصات دراسية متعددة لها مستقبل واعد وحيوي في مجالات مختلفة والتي سوف تلبي الطلب المتزايد للقطاعات المختلفة في الدولة.
وقال الدكتور النعيمي إن ما قدمته الكلية على مدار 18 عاماً فقد حان الوقت لتحولها إلى جامعة خاصة وأن لديها الجاهزية وكل العوامل التي تؤهلها لتصبح جامعة وطنية من المباني والتجهيزات ومختبرات متطورة، والبرامج المطروحة والكوادر والخريجين، ولا شك أنها ستكون خطوة رائدة على أن تركز على الجانب التطبيقي وتنوع من البرامج التي تحتاجها الدولة.
ولفت إلى أن وجود هذه البرامج الجديدة سيشكل إضافة نوعية في سوق العمل ونأمل أن يتم تطوير المزيد من البرامج التطبيقية في المجتمع.
ومنذ تأسيس كلية شمال الأطلنطي في قطر في العام 2002 قامت بتخريج آلاف الطلاب من أكثر من 30 برنامجًا للحصول على الشهادات والدبلومات المعدة خصيصًا لتلبية احتياجات اقتصاد دولة قطر المتنامي والمتغير في مجالات: إدارة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الهندسة والمهن الصناعية والعلوم الصحية. إن جميع برامج الكلية تتبع المنهج الكندي، وتم تطويرها بمساهمة أصحاب المصلحة في قطاع الصناعة المحلية والأعمال، ويقوم بتقديم المنهج معلمون دوليون من أصحاب الخبرات الكبيرة في مجالات مختلفة.
أعلن سعادة الدكتور محمد السادة رئيس مجلس أمناء كلية شمال الأطلنطي في قطر أن كلية شمال الأطلنطي الآن في المراحل المتقدمة من الإعداد للتحول الكلية إلى جامعة تطبيقية، كأول جامعة وطنية من هذا النوع في دولة قطر، كما ستواصل الكلية طرح برامج جامعية أخرى في السنوات القادمة.
وتابع الدكتور السادة: لقد أُنشئت كلية شمال الأطلنطي في قطر لتلبي احتياجات التنمية في الدولة من كوادر مؤهلة بطريقة علمية وعملية وفنية، حيث واكبت الكلية تطورات التنمية التي حدثت في الدولة وقامت بتطوير برامجها، كماً ونوعاً، وذلك تماشياً مع متطلبات القطاعات المختلفة في الدولة. وقال إن البرامج تتطور وتتفاعل مباشرة مع احتياجات التنمية لدولة قطر سواء كان ذلك في القطاعات الخدمية أو الاجتماعية والاقتصادية وحتى الدفاع، وهي مواكبة وفي حركة ديناميكية وهي جزء لا يتجزأ لدعم رؤية قطر 2030 وفي تفاعل مستمر لما تتطلبه الاحتياجات التنموية.
وأوضح: لقد نجحت الكلية في تخريج ما يزيد على 6 آلاف خريج وخريجة بما يسهم في بناء وطنهم الغالي ومنهم من أكمل بنجاح الدرجة الجامعية في جامعات مرموقة، وهي الكلية التطبيقية الأولى في قطر بطريقة عملية تطبيقية تؤهلهم لسوق العمل.
وأضاف الدكتور السادة أن الكلية كانت وما زالت داعمة لجميع القطاعات في قطر وهي جزء لا يتجزأ من خطط الدولة لدعم التعليم والتدريب خاصة التعليم التطبيقي، مشيراً إلى أن التوسع في البرامج خلال الفترة السابقة هو أكبر دليل على ذلك، موضحاً أن التخصصات الجديدة دليل على أننا في مرحلة متقدمة لتحويل الكلية لجامعة تطبيقية وطنية الأولى من نوعها في قطر.
قال الدكتور سالم النعيمي رئيس كلية شمال الأطلنطي في قطر بالإنابة إنه لمدعاة للفخر والسرور أن نعلن عن طرح برامج البكالوريوس التطبيقي وهو الأمر الذي يعتبر بمثابة استجابة للاحتياجات المتزايدة لقطاع الصناعة، والصحة، والأعمال، لتوفير الخريجين المتمتعين بالمهارات العالية والجاهزين للعمل. إن هذه ما هي إلا خطوة مهمة للغاية لإتاحة الفرصة أمام طلابنا ليواصلوا تجربتهم التعليمية في مرحلة أخرى من التعليم العالي في قطر.
وأبدى رئيس الكلية بالإنابة، استعدادهم لكافة السيناريوهات للعودة سواء استمرارها عن بعد أو العودة لحرم الكلية أو الجمع بين الطريقتين، على أن يتم تطبيق نظام للحضور داخل المختبرات والمعامل في بعض التخصصات وتطبيق إجراءات خاصة لدخول وخروج الطلاب للمختبرات.
وأضاف بأن الكلية تقدم برامج البكالوريوس التطبيقية خليطًا من المهارات النظرية والتحليلية والتطبيقية إلى جانب التوجه الوظيفي والتدريب العملي. حيث أُعَدّت درجة البكالوريوس في العلوم التطبيقية لتنمية المهارات الإدارية المهنية للمتعلم وأيضًا لتلبية تطلعات القيادة المتعلقة بإيجاد مختصّين من أصحاب المهارات التقنية العالية لسوق العمل، وهنا نؤكد أن الخطة الموضوعة لطرح درجة البكالوريوس تتلاءم تمامًا مع الخطة الإستراتيجية لكلية شمال الأطلنطي في قطر التي تعد تقدم ونجاح الطلاب من أهم أولويتها.
وأشار إلى انه يجري الإعداد حالياً لفتح باب التسجيل على البرامج الجديدة المطروحة على أن يتم استقبال 60 طالباً لدرجة بكالوريوس العلوم التطبيقية في تكنولوجيا هندسة الصيانة، و60 طالباً بكالوريوس في إدارة الأعمال التطبيقية - إدارة الموارد البشرية، إلى جانب 20 طالباً لدرجة بكالوريوس العلوم الصحية التطبيقية في التصوير الإشعاعي الطبي، لافتا إلى أن البرامج مطروحة للطلاب من خريجي الثانوية وللخريجين السابقين للكلية وأي طلاب آخرين لديهم الفرصة للتقديم ودراسة طلبهم.
وأوضح أن هذه البرامج مرت بكثير من مراحل التطوير والمراجعات والتدقيق، وقام الفريق المكلف بتجهيز البرامج باجتماعات متعددة ومثمرة مع مختلف قطاعات الدولة لضمان قدرة البرامج على تلبية متطلبات الاقتصاد القطري، وبذلك أصبحت الكلية سباقة في تقديم برامج بكالوريوس تطبيقي فريدة من نوعها في المنطقة.
واختتم قائلاً: نحن نعلم أن كثيرًا من الطلاب كانوا ينتظرون بشغف هذه الأخبار ونحن ندعوهم لمتابعة التفاصيل المتعلقة ببرامج البكالوريوس الجديدة على موقعنا الإلكتروني، ونرحب بهم للالتحاق بأحد هذه البرامج. وأفاد بأن الكلية عملت خطة إستراتيجية واكبت الإجراءات الاحترازية في الدولة بوزارة الصحة، وفعلنا كافة الآليات والإمكانيات للدراسة عن بعد وتسهيل الإجراءات وفي التخصصات العلمية والعلوم الصحية قمنا باتخاذ كافة التدابير للدراسة داخل المعامل والمختبرات، كما وفرنا مختبرات ومعامل افتراضية.