عفيف الخيرية توزع سلالا رمضانية في بورما والفلبين

لوسيل

الدوحة - لوسيل

في إطار العمل الإغاثي والإنساني في شهر رمضان نفذت مؤسسة عفيف الخيرية بالتعاون مع 4 مؤسسات خيرية، مشروع توزيع السلال الرمضانية على مئات الأسر المحتاجة في بورما.
واستهدفت المؤسسات 15 ألف سلة كمرحلة أولى لحوالي 50 ألف مستفيد داخل قرى مخيم أركان والقرى المسلمة خارج المخيم، وجاء المشروع بتمويل مؤسسات العمل الخيري والإنساني (عفيف الخيرية، وراف، وقطر الخيرية، والصناديق الإنسانية) في إطلاق الحملة الخيرية تزامناً مع الشهر الكريم إلى بورما كمرحلة أولى.
وفي إطار النشاط الخيري نظمت عفيف الخيرية إفطارات لأهالي وأسر قرية (بنغبو حاتان) في مدينة (باسيغ) في الفلبين وتوزيع حقائب غذائية لأكثر من 3500 مستفيد من الأيتام والمحتاجين، وقامت بتنفيذ مشروع إفطار الصائم بفلسطين، الذي استهدف المشروع إفطار ما يقارب 5 آلاف شخص في قطاع غزة والقدس الشريفة.
وأوضحت المؤسسة أن تنفيذ مشروع توزيع السلال الغذائية لمخيمات النازحين في بورما بمخيم راخين - ميانمار جاء بتمويل الجمعيات الخيرية وذلك في ظل التعاون والتنسيق القائم بين عفيف الخيرية والجمعيات الخيرية والحرص على التوسع في العمل الخيري والإنساني ليس فقط في رمضان ولكن على مدار السنة، وتعمل المؤسسة على تنفيذ برامجها الموسمية في شهر رمضان منها توزيع السلال الرمضانية وإقامة الخيام الرمضانية وإفطار الصائم والعديد من المشاريع الموسمية، سواء داخل قطر أو خارجها.
وأضافت: تهدف عفيف الخيرية من وراء هذا المشروع إلى زيادة نشاطها الإغاثي في شهر رمضان، وإيصال خير أهل الخير في قطر إلى مستحقيه في الدول المستفيدة، والتخفيف عن الشعوب المحتاجة، وتلك التي تعاني بلدانها من أزمات، وترسيخ ثقافة التكافل الإنساني وزرع الخير في كل مكان يحتاج إليه.
وتقدم المؤسسة الشكر إلى المتبرعين الكرام على ما يبذلونه من عطاء للمحتاجين، مشيره إلى أن أهل قطر وأخلاقهم وتعاملهم ببذل بسخاء في الشهر الفضيل، فهم الذين يتركون بصمة خير قطرية على هذا العدد من المسلمين في هذا الشهر المبارك، ودعت المؤسسة المحسنين من قطر الخير إلى التسابق إلى البذل والإنفاق، وبعطائهم في مسيرة الخير الممتدة، والمتواصلة، بإذن الله، بما يكتب في ميزان حسناتهم.