أعلن مركز عيد النسائي التابع لعيد الخيرية في تقرير أصدره خلال شهر رمضان أن 1650 أسرة داخل قطر استفادت من المساعدات النقدية والكفالات الشهرية التي قدمها المركز عبر القسم الاجتماعي خلال السنوات الخمس الأخيرة بتكلفة نحو 8.5 مليون ريال منهم 400 أسرة قطرية، هذا بخلاف المساعدات الموسمية المتنوعة التي استفادت منها مئات الأسر الأخرى.
وتنوعت المساعدات التي استعرضها التقرير للأسر المتعففة داخل قطر، ففي بند المساعدات المالية المباشرة جاء النصيب الأكبر للإعانات المقطوعة التي تصرف لمرة واحدة فقط، لمساعدة الأسر التي تعرضت لأزمات معيشية مؤقتة مثل إنهاء الخدمات من العمل أو الإصابة أو لعدم توفر فرص العمل، أو عدم المقدرة على دفع إيجار المسكن أو المصروفات المدرسية المتأخرة للمدارس الخاصة أو الجامعات وغيرها من الحالات لظروف طارئة ألمت بالأسرة، حيث تحدد لهم مساعدة حسب ظروفهم وحالة الأسرة وعدد أفرادها بعد بحث حالتهم واعتماد لجنة المساعدات المختصة، وبلغت قيمتها 3 ملايين ريال خلال تلك الفترة استفادت منها 1376 سيدة لتوفير العيش الكريم لأسرهن.
أما الكفالات الشهرية التي يقدمها مركز عيد النسائي للأسر فبلغت قيمتها نحو 1.5 مليون ريال استفاد منها ما يزيد على 80 أسرة. واستفادت 60 أسرة سنويا من المساعدات التموينية بقيمة 790 ألف ريال، عبر كوبونات يتم صرفها من أحد المجمعات التجارية المتعاقد معها، وتختلف قيمة الكوبون حسب عدد أفراد الأسرة.
كما تمت مساعدة 36 غارمة بمبلغ 1.7 مليون ريال، وهن من أرباب الأسر اللاتي وقعن في مشاكل مالية وتعرضن للعقوبة بالحبس بسبب مبالغ نقدية بسيطة، وساهم المركز في تفريج كربهن ومساعدتهن للعودة للحياة الطبيعية والعمل والإنتاج وإعالة أسرهن والانخراط في المجتمع.
ويولي عيد النسائي علاج المرضى من النساء ذوات الأمراض المزمنة وإجراء العمليات الجراحية لهن أولوية، إنقاذاً لحياتهن وأرواحهن بمشيئة الله، حيث قدمت المساعدات لعلاج 23 حالة مرضية بتكلفة 320 ألف ريال.
كما قام المركز بتسديد إيجارات لمساكن الأرامل والمطلقات بقيمة 272 ألف ريال استفادت منها 18 أسرة تعول الأرامل فيهن الأبناء ويقمن برعايتهم.
وساهم المركز في سداد الرسوم الدراسية لأبناء 51 أسرة ممن يلتحق أبناؤها بالمدارس الخاصة والجامعات بتكلفة تقدر بـ 776 ألف ريال، حتى يتمكن الطلاب والطالبات من إكمال تعليمهم في مختلف المراحل التعليمية.
ويقدم المركز المساعدات الموسمية لأسر الأرامل والمطلقات خلال المواسم التي تحتاج فيها الأسر إلى الدعم والمساعدة ومنها:
الحقيبة المدرسية التي تقدم في بداية العام الدراسي لدعم الطلبة في تلك الأسر استفاد منها 258 أسرة.
وكذلك حملة بيتك بيتي التي تهدف إلى توفير الأجهزة الكهربائية اللازمة لتلك الأسر لتساهم في توفير العيش الكريم، وبلغت 288 جهازا كهربائيا من المكيفات والثلاجات والغسالات والأفران استفادت منها 153 أسرة.
أما السلة الرمضانية التي توزع سنويا على الأسر المتعففة فقد استفادت منها 700 أسرة خلال الخمس سنوات الماضية.
كما قام المركز بتوزيع كسوة العيد التي انتفعت بها نحو 508 أسر، وكذلك لحوم الأضاحي التي استفادت منها سنويا نحو 757 أسرة.
من جانبها صرحت أمينة معرفية مديرة مركز عيد النسائي بأن القسم الاجتماعي يعمل بشكل دؤوب لخدمة الأرامل والمطلقات والحالات الخاصة داخل قطر، وأشارت إلى أنه رغم المساعدات الكبيرة بدعم أهل قطر لأسر المتعففات، إلا أن المركز يتلقى أسبوعيا عشرات طلبات المساعدة من مواطنات ومقيمات، ويجتهد القسم في دراستها وتحديد مدى احتياج هذه الحالات عن طريق التثبت من الأوراق الثبوتية والزيارات الميدانية التي تحدد قيمة المساعدة ونوعها.
ودعت معرفية أهل الخير في قطر إلى مزيد من التبرع لدعم الأيتام والمطلقات اللاتي لا يعلم ظروفهن إلا الله، وينتظرن من يمد لهن اليد الحانية.