من المتوقع أن توقف المزيد من شركات الطيران العالمية رحلاتها إلى نيجيريا نظرا للقيود المفروضة على خروج العملة الأجنبية من البلاد، والتي تسببت في تراجع تحويلات الدولار خارج البلاد بواقع مليار دولار.
ووقفت أيبريا للخطوط الجوية بالفعل رحلاتها إلى نيجيريا في مايو الماضي، مع توقعات بوقف يونايتد إيرلاينز للطيران رحلاتها إلى نيجيريا في يوليو المقبل.
ومن المتوقع أن تطلق أمريكان إيرلاينز للطيران آخر رحلاتها من هيوستون إلى لاجوس 29 يونيو الجاري مع انطلاق آخر الرحلات الخاصة بالشركة من لاجوس إلى هيوستون في 30 يونيو أيضا.
وقال موقع بلومبرج الاقتصادي إن المسار الجوي من هيوستون إلى لاجوس لا يلقى الاهتمام المناسب منذ سنوات ولا يستخدم إلا في رحلات جوية قليلة، لكن شركات الطيران تبقي عليه نظرا لأهميته بالنسبة لعملاء ولاية تكساس الأمريكية.
وأكدت صحيفة فاينانشال تايمز أن الخطوط الجوية البريطانية، والفرنسية، وخطوط فيرجين الجوية، والخطوط الجوية الإماراتية سوف تكون من أكثر شركات الطيران تأثرا بالقيود التي تفرضها نيجيريا على خروج العملة الأجنبية من البلاد، وفقا لموقع أفريكانيوز . وبدأت الفنادق، وشركات السياحة، ووكلاء السفر في معاناة من تباطؤ أنشطتها جراء القيود التي فرضتها السلطات في نيجيريا، وهو ما جاء نتيجة لتراجع نشاط رحلات الطيران من البلاد وإليها.
وقال إيستاب شايك، عضو الاتحاد النيجيري لشركات السياحة، إن عملاء رحلات الطيران ينظرون في المقام الأول إلى التكلفة، وما يحدث الآن من ارتفاع تكلفة السفر نتيجة للقيود المفروضة على العملة الأجنبية سوف يجعلهم يعدلون عن خط السفر إلى نيجيريا.
وكان انهيار أسعار النفط العالمية قد دفع الحكومة النيجيرية إلى فرض قيود على تحويل الشركات الأجنبية العاملة في البلاد العملة الأجنبية إلى الشركات الأم خارج البلاد.
ويرى خبراء أن أكثر القطاعات التي تضررت من القيود المفروضة على تحويلات العملة الأجنبية للخارج هو قطاع السياحة الذي يسهم بنصيب لا بأس به من الناتج المحلي الإجمالي.
وقالت الاتحاد الدولي للنقل الجوي إن نيجيريا تدين للخطوط الجوية العالمية العاملة بها بأكثر من 600 مليون دولار، هي حجم العملة الأجنبية التي تحظر السلطات تحويلها إلى الخارج.