القطرية تستأنف رحلاتها بين الدوحة وميكونوس

لوسيل

الدوحة - لوسيل

استأنفت الخطوط الجوية القطرية، أمس، رحلاتها الجوية المنتظمة بين الدوحة وميكونوس، وذلك إيذاناً ببدء جسر جوي آمن للعطلات بين دولة قطر واليونان؛ يتيح للمسافرين الذين حصلوا لقاح كوفيد 19 السفر دون الحاجة للخضوع للحجر الصحي عند وصولهم. وقد هبطت أولى الرحلات الجوية المستأنفة، وهي طائرة الخطوط الجوية القطرية من طراز A320 في الجزر اليونانية عقب رحلتها القصيرة القادمة من الدوحة.

وقال سعادة أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: منذ انطلاق رحلاتنا الجوية بين الدوحة وميكونوس للمرة الأولى منذ ما يقارب الثلاث سنوات، وعلى الرّغم من التحديات الكبيرة التي فرضتها جائحة كوفيد 19 على قطاع السفر السياحي؛ إلّا أنه من المتوقّع أن تكون هذه الاتفاقية المهمة بين دولة قطر واليونان بمثابة بداية قوية لتعافي قطاع السفر السياحي .

وأضاف الباكر: تعدّ اليونان سوقاً مهمة بالنسبة للخطوط الجوية القطرية، كما تعتبر ميكونوس واحدة من الوجهات التي حظيت بشعبية كبيرة لدى المسافرين منذ إطلاق رحلاتنا إليها في عام 2018. ونحن نتطلّع الآن لاستئناف هذه الوجهة في جذب المسافرين إليها خلال الأشهر المقبلة .

وقد حافظت الخطوط الجوية القطرية على استمرار رحلاتها إلى العاصمة اليونانية، أثينا طوال فترة انتشار الوباء، حيث تقوم بتشغيل رحلاتها اليومية إليها على متن طائرة الناقلة القطرية من طراز بوينغ 787، في حين يتم تسيير الرحلات إلى ميكونوس على متن طائرتنا من طراز A320 التي تضم 12 مقعداً قابلاً للفرد بشكل كامل على درجة رجال الأعمال، و 120 مقعداً على الدرجة السياحية.

وتتيح القطرية للعطلات باقات العطلات المعفاة من الحجر الصحي إلى ميكونوس؛ ابتداءً من 4410 ريال قطري لمدة ثلاث ليالٍ وهي متاحة للسفر في الفترة من 14 مايو و 30 سبتمبر.

وقد أصبحت الخطوط الجوية القطرية أول شركة طيران دولية تحصل على تصنيف 5 نجوم في تدقيق تدابير السلامة الخاصة بكوفيد-19 على مستوى شركات الطيران من سكاي تراكس. ويأتي ذلك في أعقاب النجاح الذي حققه مطار حمد الدولي كأول مطار في الشرق الأوسط وآسيا يحصل على تصنيف 5 نجوم في تدقيق تدابير السلامة الخاصة بكوفيد-19 على مستوى المطارات . ويؤكّد ذلك للمسافرين في جميع أنحاء العالم؛ بأن إجراءات وتدابير الصحة والسلامة في الناقلة القطرية تخضع لأعلى المعايير الممكنة من حيث التدقيق والتقييم المهني والمستقل.