وقعت وزارة الصحة العامة اليوم، مذكرة تفاهم مع صندوق قطر للتنمية لتعزيز التعاون وإعادة تحديد الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين لتعكس رؤية قطر الوطنية 2030 ، وتعزيز دور دولة قطر في مجال المساعدات الخارجية التنموية والإنسانية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وقع مذكرة التفاهم سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، والسيد خليفة جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون بين كافة المؤسسات القطرية العاملة في مجال المساعدات الخارجية وفي قطاع الصحة العامة لتحقيق الأثر المستدام على المستوى الإقليمي والدولي، وزيادة مساهمة صندوق قطر للتنمية في بناء قدرات التنمية الوطنية والإقليمية والعالمية الخاصة بالقطاع الصحي.
كما تهدف إلى بناء قدرات صندوق قطر للتنمية في القطاع الصحي باعتباره جهة مانحة فاعلة وشريكا في التنمية العالمية، وتفعيل دور وزارة الصحة العامة في مجال التنمية الدولية والمساعدات الإنسانية المتعلقة بالصحة، وإبراز دور دولة قطر الريادي عالميا في مجال التنمية الدولية وفي العمل الانساني، خاصة في القطاع الصحي.
وأوضحت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري أن مذكرة التفاهم تأتي في إطار الحرص على تطوير الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين، وبما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة وزيادة المساهمة والتنسيق في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المتفق عليها دوليا، خصوصا الهدف المتعلق بضمان تمتع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار.
وأشارت سعادتها إلى أن التعاون بين الجانبين يساهم في تحسين أثر البرامج التنموية والإنسانية الممولة من صندوق قطر للتنمية من خلال اعتماد آليات متينة لتخطيط البرامج والإشراف على تنفيذها وتقييمها، إضافة إلى تقييم الأثر التنموي الصحي لمشاريع المساعدات الخارجية التي يمولها صندوق قطر للتنمية.
من جانبه أكد السيد خليفة جاسم الكواري أن القطاع الصحي يعتبر من الأعمدة الأساسية ضمن استراتيجية صندوق قطر للتنمية في مجال المساعدات الخارجية التنموية والإنسانية في الدول النامية والفقيرة.
وأشار إلى أن الصندوق يطمح للعمل مع وزارة الصحة العامة بهدف تحقيق التكامل بين قطاعات الدولة المختلفة وتحقيق التعاون الدولي للسير نحو رؤية قطر الوطنية 2030.
وقال إن المذكرة ستساهم في المشاركة في وضع إطار عام للتدخلات الصحية في مجال المساعدات الخارجية لصندوق قطر للتنمية بالإضافة إلى توفير الاستشارات والدراسات الطبية والخبرات الطبية مثل الأطباء والاختصاصيين والمدربين والمتطوعين؛ للمساهمة في تنفيذ أنشطة معينة في مجال الصحة العامة ضمن المشاريع التنموية والإنسانية في الدول المستفيدة، مما سيعزز دور الصندوق في مجال تنسيق وتوفير المساعدات الخارجية التنموية والإنسانية بالنيابة عن دولة قطر، خصوصا في ضوء التزام الصندوق تجاه المحتاجين في دول العالم والسعي لتزويدهم بالرعاية الصحية اللازمة.