تشارك غرفة قطر في اجتماعات غرفة التجارة والصناعة العربية الألمانية، والملتقى الاقتصادي العربي الالماني العشرين، وتهدف الاجتماعات إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية، ولزيادة التعاون بين رجال الأعمال من الجانبين.
ويترأس الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، وفد الغرفة في هذه الاجتماعات التي تعقد خلال الفترة من 15 الى 17 مايو الجاري في العاصمة الألمانية برلين. وتُناقش جلسات الملتقى الاقتصادي آخر التطورات على العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية، والعديد من الموضوعات ذات الاهتمام، أبرزها: التصنيع ونقل التكنولوجيا، تأثير أسعار النفط، التعليم والتنمية، البيئة والاستدامة، البنية التحتية، دور صاحبات الأعمال، والتنويع الاقتصادي.
ويُتوقَّع أن يشارك في أعمال الملتقى أكثر من 600 من صنّاع القرار ورجال الأعمال والخبراء من العالم العربي ومن ألمانيا للبحث قي تعزيز وتوسيع العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية. ويوفّر الملتقى الإطار المناسب لإقامة شبكة تواصل بين رجال الأعمال من الجانبين، والتهيئة لعلاقات تعاون ناجحة بين رجال الأعمال العرب والألمان.
وشهدت العلاقات الاقتصادية العربية الألمانية خلال السنوات العشر الماضية تطورات هامة ونموّاً على صعيد الاستثمار والتجارة، وقدّمت ألمانيا خبراتها العلميّة للعديد من المشاريع الاستراتيجية في الدول العربية ومنها في تنفيذ الكثير من مشاريع البنية التحتية في دول الخليج العربي ومشاريع البيئة والطاقة في دول شمال أفريقيا، ما يُشكّل أسسا متينة لعلاقات اقتصادية مُستدامة.
ويُعد الاقتصاد الألماني أكبر اقتصادات أوروبا، ويمثل 21% من الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الاوروبي، ويعتمد بشكل كبير على التجارة الدولية. ونظراً إلى موقعها الاستراتيجي في قلب أوروبا، والنمو الاقتصادي المُستقر وإلى البنية التحتية المتطورة جدا ومستوى الكفاءة العالية لسوق العمل فيها والمناخ الاقتصادي الملائم، تشكّل ألمانيا بوابة رئيسية لدخول السوق الأوروبي الذي يضم اليوم أكثر من 500 مليون مُستهلك. ولا تقتصر قوة الاقتصاد الألماني على هذا فحسب، بل تعتبر الصناعات الالمانية المختلفة والمتطورة رائدة عالمياً على جميع الأصعدة، وتوفر الشركات الألمانية بدورها خبرة رفيعة وتكنولوجيا متطورة وإنتاجا عالي الجودة.