3,077 شيكل دخلهم ونصفهم فقراء

الفلسطينيون يحيون ذكرى النكبة اليوم

لوسيل

وكالات

يحيي الفلسطينيون في مثل هذا اليوم من كل عام، ذكرى النكبة ، وهي ذكرى إعلان قيام دولة إسرائيل فى 15 مايو 1948، تفعيلاً لقرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين بين العصابات الصهيونية وأصحاب الأرض عرب فلسطين .

وآنذاك، ترتب علي تلك النكبة تهجير 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم في فلسطين التاريخية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ومصر وسوريا ولبنان والعراق، حسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. وقد دمرت الجماعات الصهيونية المسلحة، وفقًا للجهاز، في حرب عام 1948 نحو 531 قرية ومدينة فلسطينية، وارتكبت مذابح أودت بحياة أكثر من 15 ألف فلسطيني.
بهذه المناسبة نظم اهل فلسطين العديد من الفعاليات داخل وخارج فلسطين المحتلة ،ومن بين العديد من الفعاليات التي نظمت بالداخل الفلسطيني شارك الاف من بدو الاراضي المحتلة عام 1948 الخميس الماضي في احياء ذكرى النكبة الفلسطينية في مسيرة في النقب، ورفعوا الاعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بحق العودة. ووقف المشاركون عند بدء المهرجان دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء فلسطين وانشدوا بعدها النشيد الوطني الفلسطيني واقسموا قسم حق العودة، بحسب ما افاد مصور فرانس برس. ويوجد نحو 260 الف بدوي في اسرائيل معظمهم يقيمون في صحراء النقب في الجنوب، ويقيم اكثر من نصفهم في قرى غير معترف بها دون بنى تحتية وفي فقر مدقع. وهي المرة الاولى التي تقام فيها المسيرة على اراضي النقب في قرية وادي زُبالة المهجرة التي اقيم على اراضيها كيبوتس شوفال.
ونقلت فرانس برس عن الدكتور علي الهزيل من اهل القرية قوله ان سكان النقب وبئر السبع هاجروا نتيجة الخوف والترهيب وارتكاب المجازر مثل مجزرة بايكة القواسمي وعسلوج وجبارات وغيرها. ولقد وثقها باحثون يهود وعرب .وتابع كان يسكن 150 الف بدوي فلسطيني في النقب ومدينة بئر السبع هاجروا الى الاردن وقطاع غزة والضفة الغربية ولم يبق منهم بعد حرب 1948 سوى 9400 فلسطيني جمعتهم اسرائيل في منطقة اطلقت عليها اسم السياج .
وقرر مؤسس دولة اسرائيل ديفيد بن غريون في نوفمبر 1948 ابقاءهم في المنطقة. ونظمت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل مسيرة العودة الـ 19 اليوم في النقب تحت شعار يوم استقلالكم ذكرى نكبتنا.
وتحيي اسرائيل اليوم الذكرى 68 لقيام الدولة بحسب التوقيت العبري. وفي هذا اليوم، يحيي العرب في اسرائيل يوم النكبة بمسيرات وزيارات لقراهم المهدمة والمهجرة. وبحسب المعطيات الاسرائيلية فإن نسبة الفقر في المجتمع العربي في إسرائيل قد ارتفعت من 51.7% عام 2013 إلى 52.7% عام 2014. وارتفعت نسبة الفقر في صفوف عائلات المسنين عام 2014 من 22.1% إلى 23.1%. وينبع هذا الارتفاع بحسب معدي التقرير من انخفاض مركب الدخل من العمل لدى هذه المجموعة. وبحسب تقرير التأمين الوطني الاسرائيلي فإن دخل الفرد الذي لا يزيد عن 3,077 شيكل شهريا يعتبر من الفقراء الدولار الأمريكي يساوي 3.7 شيكل . فيما تظهر المعطيات أن معدل دخل عائلة مكونة من زوجين ولا يزيد دخلها عن 4,923 شيكل للشهر هي أيضا فقيرة. وبحسب التقرير فإن دخل عائلة مكونة من خمسة أفراد ودخلها أقل من 9,230 شيكل تعتبر فقيرة.وأظهر تقرير الفقر السنوي الذي صدر مؤخرا أن 1.6 مليون من الإسرائيليين من بينهم 756900 طفل لا يزالوا يعيشون تحت خط الفقر.