لا يزال أكثر من 10 آلاف شخص يعيشون خارج مساكنهم، وذلك بعد مرور شهر كامل على الزلزال القوي الذي ضرب محافظة كوماموتو جنوب غربي اليابان.
وذكر راديو اليابان الدولي أمس أن كثيرين يعيشون في سياراتهم وسط استمرار الهزات الارتدادية، في وقت يساور المسؤولين القلق حيال إمكانية تدهور الأحوال الصحية لهؤلاء النازحين.
وتقدر الخسائر الناجمة عن الزلازل في قطاعات الزراعة والغابات والصيد المائي في محافظة كوماموتو بنحو مليار و200 مليون دولار.