أعلن بنك قطر الدولي الإسلامي نتائجه المالية لفترة الربع الأول من العام الجاري والمنتهية في 31 مارس الماضي، حيث حقق البنك صافي أرباح عن تلك الفترة بلغ 2ر253 مليون ريال، مقابل 5ر236 مليون ريال لنفس الفترة من العام الماضي، وبنسبة نمو بلغت 1ر7 بالمائة.
وأكد سعادة الشيخ عبدالله بن ثاني بن عبدالله آل ثاني نائب رئيس مجلس الإدارة بالدولي الإسلامي، أن نتائج البنك تشير بوضوح إلى نجاحه في تحدي مواصلة النمو وتحقيق نتائج متميزة بالنسبة لمختلف بنود الميزانية التي تظهر تطورا إيجابيا في المؤشرات الأساسية.
وشدد سعادته على أن البنك يعمل بدأب للاستفادة من الفرص القوية التي يوفرها الاقتصاد القطري، وقد ترجم الدولي الإسلامي هذا الأمر عبر انخراطه القوي والمتنامي في تمويل مختلف المشاريع التي يتم تنفيذها محليا كالمشاريع الكبيرة ومشاريع البنية التحتية أو المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وقد جاءت النتائج لتكون شاهدة على نجاح البنك في استراتيجيته القائمة على التركيز على السوق المحلية بالدرجة الأولى.
من جانبه، تطرق الدكتور عبدالباسط أحمد الشيبي الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى بعض المؤشرات الأساسية لنتائج أعمال البنك بنهاية الربع الأول من العام الجاري، حيث أشار إلى أن إجمالي إيرادات البنك بلغ 517.3 مليون ريال مقابل 460 مليون ريال بنهاية الربع الأول من عام 2017 بمعدل نمو 12.5 بالمائة، كما ارتفع إجمالي موجودات البنك بنهاية الربع الأول بنسبة 11.3 بالمائة مقارنة مع نفس الفترة من عام 2017 لتبلغ 50.4 مليار ريال، فيما بلغ إجمالي الودائع 32.1 مليار ريال أي بنسبة بنمو بلغت 11.6 بالمائة.
ولفت الشيبي إلى أن كفاية رأس المال (بازلIII (بلغت 91ر16 بالمائة الأمر الذي يعكس قوة المركز المالي للبنك وحكمة سياسته في إدارة المخاطر، مشددا على أن البنك سيواصل نموه المستقر، وذلك في ظل عوامل السوق التي تدعو للتفاؤل بأن الفترة المقبلة ستشهد المزيد من المؤشرات الإيجابية في الأداء، خصوصا مع الفرص الغنية التي يوفرها الاقتصاد القطري والتي تمنح بدورها القطاع المصرفي هامشا كبيرا للتحرك وتحقيق المزيد من أرقام النمو.
ولفت إلى أن الدولي الإسلامي يواصل التركيز على السوق المحلية بقوة عبر الانخراط في تمويل مختلف المشاريع وعبر التعاون مع مختلف القطاعات مع العناية بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة، حيث تم خلال الربع الأول من العام الجاري القيام بتجديد اتفاقية برنامج الضمين مع بنك قطر للتنمية وهو ما يتيح التوسع في تمويل هذه المشاريع.
وإضافة إلى التركيز على السوق المحلية، أشار الشيبي إلى أن الدولي الإسلامي يدرس بعناية أية فرص خارجية ذات جدوى وعائد جيدين من أجل الاستفادة منها، حيث يعمل البنك على توسيع خياراته الاستثمارية وبناء خططه وفق الوقائع الجديدة في المنطقة.
وأكد الشيبي، أن الأداء الجيد للبنك والنمو المتواصل لصافي الأرباح وقوة مركزه المالي بالنسبة لمختلف المؤشرات دفع بوكالات التصنيف الائتماني العالمية إلى تثبيت تصنيفه في مراكز مرتفعة، فقد قامت وكالتا فيتش وكابيتال انتليجنس بتثبيت تصنيف الدولي الإسلامي عند درجة A وهو ما يشير إلى ثقة عالية بالاقتصاد القطري عموما وبالقطاع المصرفي خصوصا.
وفي مجال الثروة البشرية، نوه الرئيس التنفيذي للدولي الإسلامي إلى أن البنك يولي أهمية خاصة لكفاءة التشغيل عبر استقطاب أفضل الخبرات والمواهب مع إعطاء الأولوية للكوادر القطرية ومنحها جميع الفرص والعناية من تأهيل وتدريب من أجل التقدم في مختلف الاختصاصات المصرفية والإدارية وصولا إلى الإدارة العليا.