1290.5 مليار دولار الناتج القومي للدول الإسلامية

قرارات مهمة للقمة الإسلامية في إسطنبول

لوسيل

وكالات

طالب مشروع البيان الختامي للقمة الإسلامية إيران بوقف تدخلاتها في شؤون دول الجوار، ودعا إلى دعم التحالف العسكري الإسلامي وأولوية الحرب على الإرهاب، وعقد مؤتمر دولي للسلام لوضع آليات لحماية الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض 1967.

وذكرت وكالة الأنباء الإسلامية إينا أن ​قمة إسطنبول ستدعم قطر في تنظيم مونديال 2022 وتدعو لمساندتها ضد الحملات الغربية والمستمرة، التي تشكك في استحقاقها لتنظيم البطولة، والتي تعتبر إنجازاً ومكسباً لدول منظمة التعاون الإسلامي، وحقاً طبيعياً لشعوبها. وينتظر أن تجيز القمة تلك التوصيات في ختام فعالياتها بمدينة إسطنبول اليوم.

ويجيء انعقاد القمة في وقت كشفت فيه دراسة اقتصادية أعدها د. محمد عبد الحليم عمر - مدير مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي سابقا - إلى أن الناتج القومي لدول العالم الإسلامي مجتمعة يبلغ 1290.5 مليار دولار، ومتوسط نصيب الفرد من الناتج القومي وهو يمثل أيضاً متوسط نصيب الفرد من الدخل يبلغ 1009 دولارات أي أن نصيب الفرد في العالم الإسلامي بلغ 20.6% من متوسط نصيب الفرد في العالم البالغ 4890 دولارا، مؤكدا أنه يوجد خلل هيكلي في توزيع الناتج على قطاعات الاقتصاد مقارنة بمثيله على مستوى العالم. وأشارت الدراسة إلى وجود 1148 مليون فقير في العالم الإسلامي بمعدل 89.7% من عدد السكان. وأكدت الدراسة التي تحمل عنوان الوحدة الاقتصادية بين الدول الإسلامية أن 46 دولة من دول العالم الإسلامي تصنف ضمن الدول الفقيرة.
وتسلمت تركيا رئاسة القمة من مصر خلال أعمال مجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية تحضيرا لانطلاق القمة. وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس القمة الجديد في كلمته الافتتاحية، إن على المسلمين رفع أصواتهم ضد كل أنواع الظلم بصرف النظر عن منفذيه ومصدره، وعليهم الوقوف بجانب الضحايا أيا كانوا، مشدداَ أننا نجتمع هنا في إسطنبول ليس بوصفنا شيعة وسنة، أفارقة وآسيويين، شرقيين وغربيين، سودا وبيضا، أغنياء وفقراء، من أبناء هذا العرق أو ذاك، بل بوصفنا قادة يتحملون عبء مسؤولية 1.7 مليار مسلم وأعباء البشرية جمعاء. نجتمع هنا كأعضاء في حضارة تؤمن بأن الإنسان أكثر المخلوقات تكريما وتنص أن على الإنسان أن يحيا إذا أردنا للدولة أن تحيا .
ومن أبرز نقاط البيان الختامي التي جاءت في المشروع، حسب شبكة إعلام العربية الحدث، إدانة تعرض البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران ومشهد للاعتداء، وضرورة الحفاظ على وحدة سوريا واستقلالها وسيادتها وسلامتها الإقليمية. والترحيب باعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2259 بشأن ليبيا الذي يحدد المهام الانتقالية ودعم اتفاق الصخيرات وحكومته. ودعم كامل للحكومة العراقية. ودعم المؤتمر المتواصل للشرعية الدستورية في اليمن واستئناف العملية السياسية للوصول إلى حل سياسي.
ورحب المؤتمر بالحوار بين الأطراف السياسية اللبنانية، وأدان عدوان أرمينيا على أذربيحان ودعاها لسحب قواتها فورا من ناغورنو كاراباغ. ودعم المؤتمر حكومة الوحدة الوطنية الأفغانية، وأكد المؤتمر دعمه المبدئي لشعب جامو وكشمير وحقه في تقرير مصيره.
وجاء مشروع البيان الختامي للقمة في 37 صفحة وبواقع 196 قرارا اعتمدت لتكون هي البيان الختامي الذي من المتوقع أن يصدر اليوم الجمعة.