مسؤول أممي يدعو لحل سياسي ينهي الحرب في سوريا

لوسيل

نيويورك - قنا

دعا السيد مهند هادي منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة السورية إلى إيجاد حل سياسي لإنهاء الحرب الدامية الضروس التي دامت 10 أعوام في سوريا.. مطالبا بإنهاء الصراع والنزاعات وعودة السلام إلى سوريا، معتبرا أن هذا هو الحل وهذا هو الطلب الأول للجميع، ما دون ذلك سيبقي الأمور على ما هي عليه.

وشدد السيد مهند هادي في حديث نشره موقع الأمم المتحدة تزامنا مع الذكرى العاشرة للصراع السوري اليوم، على أن مأساة الحرب في سوريا هي مأساة يدفع ثمنها المواطن السوري، والحلول في سوريا ليست حلولا إنسانية، إنما الحل الإنساني هو حل لمساعدة المتضررين من الحرب.

وقال إن النزاع القائم على الأرض هو الذي يؤثر جدا على تحركنا وعلى إمكانيات الوصول إلى الناس.. مشيرا الى وجود العقبات البيروقراطية من جميع الأطراف.. موضحا أن منظمات الأمم المتحدة وشركاءها بحاجة للوصول إلى المستفيدين، كي نقوم بعمليات تقييم وتقديم المساعدات وتقييم ما بعد تقديم المساعدات لنتأكد من أن برامجنا فعلا تستهدف الناس الأشد احتياجا، ونرى ما يحتاجه الناس في المستقبل.

ورأى أن سوريا أصبحت أرض نزاع لأطرف إقليمية، وللأسف هذا الذي يزيد من الصعوبات لدينا، ناهيك عن الفترة التي كانت فيها أجزاء من سوريا تحت سيطرة منظمات مثل /داعش/ أو غيرها، هذا أيضا أثر على برامج الأمم المتحدة.

وأوضح أن الحرب في سوريا، كما في أي بلد آخر، تستهدف الأشخاص الأكثر ضعفا... لافتا إلى أن الأمل معقود على المنظمات الإنسانية في مساعدة الملايين على البقاء على قيد الحياة.. معربا عن أسفه من أن الحرب التي نشأت في سوريا أدت إلى تهجير ملايين الناس ما بين لاجئين ومشردين داخل البلاد وخارجها، ناهيك عن عدد القتلى الذين لقوا حتفهم في هذه الحرب.

وأشار الى وجود أكثر من 13 مليون سوري بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وهذه المساعدات تشمل مواد غذائية ومواد غير غذائية، وتشمل التعليم والمأوى والمياه الصالحة للشرب، حيث إن المياه الصالحة للشرب ليست متوفرة لملايين السوريين.

وأوضح أنه خلال عام 2020 قدمت الأمم المتحدة أكثر من 7ر6 مليون من المساعدات ما بين سلة غذائية ومساعدات أخرى، تم تأمينها للسوريين، هذه في الحقيقة لا تغطي جميع الاحتياجات في سوريا، إنما تغطي الفئة الأكثر تضررا واحتياجا من باقي الفئات السورية .