نائب رئيس سيراليون يطلب اللجوء إلى الولايات المتحدة
حول العالم
15 مارس 2015 , 11:32ص
ا.ف.ب
ذكرت الـ"بي بي سي" ومقربون من نائب رئيس سيراليون صموئيل سام سومانا الذي أقصي مؤخرا من الحزب الحاكم مؤتمر كل الشعب، أنه طلب اللجوء السياسي إلى سفارة الولايات المتحدة في فريتاون.
وقالت الـ"بي بي سي" التي أكدت أنها تحدثت إليه أن سومانا وزوجته هربا من منزلهما في فريتاون وطلبا اللجوء السياسي في سفارة الولايات المتحدة، وأوضحت أن مكان وجودهما الحالي غير معروف.
وأكد أحد المقربين من سومانا ردا على سؤال لوكالة فرانس برس أنهما طلبا فعلا اللجوء السياسي وأنهما حاليا في مكان آمن.
وقال هذا المصدر الذي طلب عدم كشف هويته إن سومانا في "مكان سري الآن بانتظار رد على طلب اللجوء الذي تقدم به له ولزوجته في اتصال هاتفي مع سفارة الولايات المتحدة".
ولم تتمكن فرانس برس من الاتصال بسومانا بينما رفضت سفارة الولايات المتحدة الإدلاء بأي تعليق.
ومساء السبت أعلن حزب مؤتمر كل الشعب في بيان أنه "أبلغ من قبل السفارة الأمريكية في فريتاون أن نائب الرئيس صموئيل سام سومانا طلب اللجوء السياسي" منها "وقال إن حياته مهددة ومنزله تعرض للنهب".
ورأى الحزب أن "هذه الادعاءات" تدل على أن نائب الرئيس "ليس مستعدا" ليضع نفسه بتصرف الحزب في إطار قرار طرده الذي صدر في السادس من مارس، وأوضح المصدر نفسه أن لدى سومانا ثلاثين يوما ليقدم طعنا في القرار.
وأضاف أن سلوك نائب الرئيس يسبب له إرباكا ويشوه سمعته ويثير الكراهية له.
ودعا أعضاءه إلى الهدوء، مؤكداً أن سومانا "لم يكن في أي وقت مهددا"، وأنه ليس على علم بأي تخريب ضد منزله كما قال.
وأعلن الحزب في السادس من مارس طرد سومانا بسبب إطلاقه "أكاذيب" والسعي إلى تشكيل حزب منشق وهي اتهامات نفاها نائب الرئيس.
ووضع منزل سومانا في فريتاون تحت مراقبة عسكرية، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس زار الحي لكنه منع من الاقتراب من المنزل، وقد رأى أكثر من عشرة عسكريين عند نقاط مراقبة في الحي كانوا يطردون المدنيين الذين يحاولون التوجه إلى منزل سومانا.
وقال شهود عيان لوكالة فرانس برس إن جنودا أرسلوا صباح أمس السبت لنزع أسلحة حراس سومانا.
وصرحت سيدة من جيران سومانا بأن "بعض الضباط دخلوا المنزل وبعد ساعة أو أكثر من التفتيش رحلوا مع صناديق وثائق".
كان الناطق باسم الحكومة عبدالله بايرايتاي قد صرح الأسبوع الماضي بأن نائب الرئيس سام سومانا "قرر الالتزام بعزل صحي في إجراء وقائي لمدة 21 يوما بانتظار نتائج فحوص السلطات الصحية"، وأضاف أن قرار نائب الرئيس اتخذ بعد وفاة حارسه الشخصي على إثر إصابته بفيروس إيبولا.