

أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد مهلة استقبال طلبات عودة صف الضباط المتطوعين المنشقين عن النظام البائد إلى صفوف الجيش العربي السوري حتى الثالث عشر من فبراير الجاري.
وأوضحت الوزارة عبر قناتها الرسمية على تلغرام أن شعبة التنظيم والإدارة ستستمر في استقبال الطلبات ضمن مديريات التجنيد والتعبئة في جميع المحافظات، في خطوة تأتي استكمالاً لإعلان سابق صدر في السابع من نوفمبر الماضي، وتهدف إلى إعادة دمج الكوادر العسكرية الوطنية التي انفصلت خلال فترة الفوضى، وتعزيز قدرات الجيش في مواجهة التحديات الأمنية الداخلية والخارجية.
وفي تطور ميداني يعكس تقدماً ملموساً في مسار الحوار الوطني واستعادة السيطرة على كامل التراب الوطني، بدأت قوات الأمن الداخلي السورية، أمس، الدخول إلى مدينة القامشلي في شمال شرق البلاد، تنفيذاً للاتفاق الذي تم التوصل إليه مع القوى الكردية، والذي أنهى أسابيع من التصعيد العسكري وفتح الباب أمام إعادة دمج المناطق الشمالية الشرقية تحت مظلة الدولة السورية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن رتلاً من قوات الأمن الداخلي دخل المدينة، فيما أكد وكالة فرانس برس، مشاهدة رتل مؤلف من آليات ومدرعات يتحرك باتجاه مشارف القامشلي، التي كانت تشكل أحد أبرز معاقل الإدارة الذاتية الكردية سابقاً. ويُعد هذا الإجراء جزءاً من اتفاق شامل يشمل دمج المؤسسات المدنية والعسكرية تدريجياً، مع ضمانات لحقوق جميع المكونات، وتأكيداً على وحدة سوريا أرضاً وشعباً بعيداً عن أي تدخلات خارجية.