علي الكواري: محطة التحكم جهزت بأحدث التقنيات المتقدمة

لوسيل

محمد السقا

أكدت الشركة القطرية للأقمار الصناعية سهيل سات أن محطة التحكم بالأقمار الصناعية التابعة للشركة والتي تم افتتاحها أمس، تعتبر من ضمن إنجازات الدولة التي تعزز من مكانتها الاقتصادية وتوفر لها الاستقلالية في خدمات الاتصالات والإنترنت والصوت (وخصوصا إدارة الأزمات) والبث التلفزيوني وجودة الخدمة والتغطية الجغرافية الواسعة.
وقال علي بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لشركة سهيل سات على هامش حفل الافتتاح إن محطة التحكم جهزت بأحدث التقنيات المتقدمة لتكون معلما بارزا في خطة الشركة لتوفير نظام أقمار صناعية آمن ومستقل لتلبية جميع متطلبات العملاء حيث روعي عند التصميم بأن تكون المحطة قابلة للتطوير في المستقبل لتقدم لعملائها كافة المتطلبات الرئيسية.
وأضاف أنه بناء على الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يأتي افتتاح هذه المحطة الأرضية لتعزيز رؤية دولة قطر 2030 حيث ستعمل المحطة على توفير خدمات التحكم بالأقمار الصناعية وخدمات دعم الاتصالات والتحكم في السعات القمرية، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من خدمات البث والإرسال المتعدد والتشفير والمصممة خصيصا لشركاء وعملاء شركة سهيل سات التي تمتلك حاليا قمرين صناعيين سهيل 1 و سهيل 2 ، إلى جانب القدرة على توفير أستوديوهات احتياطية للقنوات التلفزيونية، بالإضافة لكونها مركزا للبث في حالات الطوارئ.
وأشار إلى أن محطة التحكم ستكون متصلة مع أهم وسائل الإعلام في دولة قطر وذلك عن طريق وصلة الألياف البصرية المخصصة للمحطة والتي يأتي إنشاؤها ضمن رؤية الشركة لتنويع مجالات العمل من خلال مجال رفع الإشارات حيث إنه مجال إضافي قامت الشركة بالعمل على إتاحته من أجل خدمة العملاء.
وأوضح أن المحطة الأرضية تهدف إلى تقديم باقة متكاملة للعملاء لأن القنوات الفضائية تحتاج إلى سعة قمرية في الفضاء وخدمات أخرى على الأرض، وهذا الأمر سيشكل إضافة للسوق المحلية في دولة قطر ويصب في الاقتصاد والناتج المحلي بما يحقق جزءا من الأهداف الإستراتيجية الوطنية بتنويع مصادر الدخل وتأمين استقلالية البث التلفزيوني.
وكشف الرئيس التنفيذي لسهيل سات أن الشركة تعكف حاليا على تقييم فرص استثمارية متنوعة من أجل دعم استدامة الخطة الاقتصادية لها من ناحية تنويع مصادر دخلها وتحقيق أهدافها الإستراتيجية، كما أنها بصدد تقديم مقترح مشروع سهيل 3 الذي سوف يضمن تغطية احتياجات الدولة في الاتصالات ذات النطاق العريض لدعم الاستقلالية التامة خلال فترة تنظيم بطولة كأس العالم 2022.
وصممت محطة التحكم وفقا لأحدث التكنولوجيا والتي ستقوم على توفير أستوديوهات احتياطية للقنوات التلفزيونية بالإضافة لكونها مركزا للبث في حالات الطوارئ حيث ستتصل مع أهم وسائل الإعلام في دولة قطر وذلك عن طريق الألياف الضوئية المخصصة للمحطة.

رئيس هيئة تنظيم الاتصالات: قطر تمتلك سعة كبيرة من قنوات الاتصال

قال محمد علي المناعي، رئيس هيئة تنظيم الاتصالات إن محطة التحكم بالأقمار الصناعية تعد خطوة كبيرة للأمام بعد إطلاق القمرين الصناعيين القطريين سهيل 1 وسهيل 2 حيث سيتم التحكم بهذين القمرين عن طريق المحطة، إلى جانب عملها على تأمين الاتصالات الأرضية والإنترنت وغيرها من المهام الأخرى.
وأشار في تصريح للصحفيين إلى أن قطر تمتلك حاليا سعة كبيرة من قنوات الاتصال عن طريق الكوابل البحرية وهي سعة تسمح بتلبية الطلب الحالي والمستقبلي لما بعد 2022، حيث إن استخدام الكوابل البحرية والأقمار الصناعية في عملية الاتصالات يسمح بتوفير سعة مهولة من قنوات الاتصال والبث.

أمين سر جمعية هواة اللاسلكي: إنشاء طبق هوائي ثابت للجمعية داخل المحطة لخدمة منتسبينا

قال سبعان مسمار الجاسم أمين سر الجمعية القطرية لهواة اللاسلكي إن إنشاء المحطة الأرضية للتحكم بالأقمار الصناعية سهيل سات 1 و2 يخدم العديد من منتسبي الجمعية، مضيفا أن الجمعية أنشأت طبقا ثابتا لها داخل المحطة لزياة قوة البث لخدمة هواة اللاسلكي. وأكد الجاسم أن الجمعية أنشئت منذ السبعينيات لخدمة الهواة والتي تعتبر من أرقى الهوايات لما لها من تأثير علمي على منتسبيها وأوضح الجاسم أن الأقمار الصناعية القطرية استطاعت أن تتحكم في الفضاء وتقديم العديد من خدمات دعم الاتصالات والتحكم في السعات القمرية، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من خدمات البث والإرسال وأكد أن هواة اللاسكي لديهم أجهزة خاصة بهم ومن خلال الجهاز الثابت الذي تم تركيبه داخل المحطة سيتمكنون من استقبال الإشارات وإرسالها بكل سهولة وهو ما يدعم هوايتهم.