نظم مجلس الشورى أمس فعالية رياضية، بمشاركة عدد من الأعضاء والعاملين في المجلس ضمن فعاليات اليوم الرياضي للدولة.
وقال عدد من الأعضاء والموظفين في المجلس لـ لوسيل إن مشاركة المجلس في فعاليات اليوم الرياضي للدولة تأتي انسجاما مع القرار الأميري بهذا الخصوص الذي يأتي ترسيخا لمفهموم الرياضة وأهميتها في بناء مجتمع صحي وقوي قادر على البذل والعطاء لما فيه رفعة الوطن وازدهاره.
وأضافوا: هذه المناسبة السنوية تؤكد الاهتمام الكبير من قيادتنا الرشيدة بصحة المواطنين، حيث يشهد اليوم الرياضي تفاعل مختلف فئات المجتمع القطري ومشاركة فاعلة من كافة الجهات العاملة في الدولة لتعزيز التوعية بأهمية الحفاظ على الصحة ..
قال فهد بن مبارك الخيارين السكرتير العام لمجلس الشورى، إن القرار الأميري رقم 80 لسنة 2011 الذي نص على أن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا للدولة يأتي ترسيخا لأهمية مفهوم الرياضة، لما تمثله من فوائد جمة للإنسان الذي يعتبر أساس العملية الإنتاجية.
وأضاف قائلا: اليوم الرياضي من شأنه أن يسهم في تعزيز صحة الأفراد وبالتالي يعود بالنفع على المجتمع من خلال المساهمة في التقليل من الأمراض لا سيما المزمنة مما يسهم في التوفير بتكلفة العلاج على موازنة الدولة . وأوضح أن القرار أهاب بالوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة وكافة الجهات العاملة في الدولة بما فيها القطاع الخاص تنظيم فعاليات رياضية في هذا اليوم، ولبيان أهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات، وهذا يشكل توجها حميدا من قيادتنا الحكيمة وإيمانا بأن الإنسان أغلى الثروات.
وأشار الخيارين إلى أن المشاركة الواسعة التي أقيمت في السنوات الماضية تؤكد مدى استيعاب الجميع للهدف الذي يصبو إليه القرار الأميري، مشيرا إلى أن اليوم الرياضي يوسع من قاعدة مشاركة المجتمع في الرياضة وإتاحة الفرصة أمام الجميع لممارسة أنشطة يسعدون بها، ونوه إلى أن دولة قطر من الدول القليلة التي تخصص يوما للرياضة.
وقال عضو مجلس الشورى أحمد خليفة الرميحي: بمناسبة النسخة السادسة من اليوم الرياضي لدولة قطر أود أن أتوجه بجزيل الشكر للقيادة الحكيمة على اهتمامها بالرياضة وذلك من خلال إصدار مرسوم في عام 2011 بتخصيص يوم رياضي للدولة في كل عام .
وأضاف الرميحي أن هذا القرار الأميري يؤكد أن قطر لا تسعى فقط لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، بل كذلك إدراكها لأهمية الرياضة في حياة الإنسان ودورها في تنمية المجتمع وتطويره والحفاظ على صحته، كما تؤكد كذلك أن الرياضة ليست حكرا على المحترفين فقط، بل هي حق للجميع، وهذا يظهر جليا من خلال الدعم الرسمي المتمثل بمشاركة سمو أمير البلاد المفدى شخصيا في فعاليات اليوم الرياضي في كل عام.
ونوه إلى أن النشاط البدني يسهم في تنمية قدرات الأفراد ويساهم في الحفاظ على صحتهم ووقايتهم من الأمراض وبالتالي يصبحون أكثر قدرة على العطاء والبذل، لا سيما أن الإنسان هو أساس العطاء والإنتاج. مشيرا إلى أن ما نشهده في اليوم الرياضي للدولة كل عام من تفاعل بارز من مختلف فئات المجتمع القطري ومشاركة فاعلة من كافة الجهات العاملة في الدولة يساهم في تعزيز التوعية بأهمية الحفاظ على أنماط الحياة الصحية.
الباحث في شؤون العلاقات العامة والإعلام في مجلس الشورى متعب عبد الرزاق المنصوري قال: إن الاحتفال باليوم الرياضي للدولة يأتي انطلاقا من الإيمان بتعزيز مفاهيم الحياة الصحية للمجتمع الأمر الذي يساعد في بناء مجتمع صحي وقوي قادر على العطاء والإنتاج وبالتالي المساهمة في رفعة وازدهار الوطن وفقا لرؤية قطر 2030 .
وأضاف أن اتباع سلوكيات خاطئة في أمور الحياة اليومية من قلة الحركة والنشاط سبّب مشاكل صحية ونفسية كثيرة للفرد والأسرة والمجتمع، بالتالي أصبحت هناك حاجة للأداء الرياضي لتحقيق الصحّة. إلى ذلك قال محمد العتيبي، مدير مكتب سكرتير عام مجلس الشورى، إن اليوم الرياضي يعتبر مناسبة هامة في كل عام، حيث تسهم في التشجيع على ممارسة الرياضة والنشاط البدني لفوائده العديدة على صحة الفرد بدنياً ونفسياً. وأضاف: لا توجد صحّة حقيقية من دون حركة ونشاط بدني، حيث إن التغيير في السلوك المعيشي اليوم نظرا للتطور السريع والتقدم والتقنية في جميع مجالات الحياة اليومية واعتمادنا الكلي على العديد من أجهزة التحكم والمصاعد والسلالم الكهربائية واستعمال وسائل النقل في كل خطوة كالسيارات وغيرها .