تم لليوم الثاني على التوالي إعطاء الجرعة الثانية والأخيرة من لقاح فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 في عدد من المراكز الصحية التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية للأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح في 23 من ديسمبر الماضي.
وكانت دولة قطر أعلنت في 23 ديسمبر الماضي حملة تطعيم وطنية ضد فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19 شملت 7 مراكز صحية، ومن ثم تمت زيادة عدد المراكز الصحية إلى 17 مركزا صحيا.
وتلقى مسؤولون في القطاع الصحي أمس الجرعة الثانية من اللقاح بعد مرور 21 يوما على الجرعة الأولى، وهم الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الإستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد- 19 ، ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، والشيخ الدكتور محمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، والدكتور حمد عيد الرميحي، الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ومدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة، والدكتورة منى المسلماني، المدير الطبي بمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية.
ودعوا في تغريدات نشرتها مؤسسة حمد الطبية على موقعها على تويتر أمس جميع من حصل على الجرعة الأولى من اللقاح إلى ضرورة الالتزام بالحصول على الجرعة الثانية في موعدها.
وأشاروا إلى أنه من خلال المسح الذي تقوم به وزارة الصحة العامة من خلال مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تبين أن الأعراض الجانبية للقاح بسيطة جدا، مشيرين إلى أنه تبين أن اللقاح آمن وفعال وأفضل السبل للخلاص من الوباء والعودة إلى الحياة الطبيعية.
دعا الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الإستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد- 19 ، ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية، عقب تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح بعد مرور 21 يوما على الجرعة الأولى، جميع من حصل على الجرعة الأولى من اللقاح إلى ضرورة الالتزام بالحصول على الجرعة الثانية.
كمال دعا المؤهلين للحصول على اللقاح بالمرحلة الأولى إلى ضرورة الحرص على الحصول على التطعيم وخاصة الفئات العمرية من عمر 65 فما فوق، وكذلك المصابين بأمراض مزمنة مثل الفشل الكلوي أو السرطان أو المصابين بأمراض تتطلب تناول أدوية مثبطة للمناعة والأشخاص الذين خضعوا لعمليات زراعة أعضاء أو الأشخاص المصابين بأمراض القلب.
وأضاف أنه حتى الآن تبين من المسح الذي تقوم به وزارة الصحة العامة من خلال مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن الأعراض الجانبية بسيطة جدا وغالبيتها ألم خفيف في مكان الإبرة ويستمر ليومين على الأكثر وذلك في نسبة تقريبا 10% من الحاصلين على اللقاح، كما أن حدوث إعياء أو ارتفاع حرارة كان قليلا جدا بين الحاصلين على اللقاح بنسبة 10% تقريبا، مؤكدا أن اللقاح آمن وفعال وهو أفضل السبل للخلاص من الوباء والعودة إلى الحياة الطبيعية.
من جهته نصح الشيخ الدكتور محمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة جميع الفئات المستهدفة بالمرحلة الأولى بالإسراع في الحصول على اللقاح وعدم تأخير الحصول على الجرعة الثانية من التطعيم، موضحا أن هناك زيادة فى كميات التطعيمات بدأت في الوصول إلى دولة قطر وأنه سيكون هناك تطعيم موسع للجميع بشكل تدريجي.
وقالت الدكتورة منى المسلماني المدير الطبي بمركز الأمراض الانتقالية بمؤسسة حمد الطبية، إنها حصلت على الجرعة الثانية بعد مرور 21 يوما من الجرعة الأولى، موضحة أنها لم تشعر بأي أعراض جانبية ومنوهة بأهمية حرص الذين حصلوا على الجرعة الأولى بأهمية الحصول على الجرعة الثانية في موعدها.
وأشارت إلى أهمية الاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة والحرص على غسل اليدين بصفة مستمرة لحماية أنفسنا ومجتمعنا من انتشار الفيروس.
وقال الدكتور حمد عيد الرميحي، الرئيس المشارك للجنة الوطنية للتأهب للأوبئة ومدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بوزارة الصحة العامة إنه حصل على الجرعة الثانية من اللقاح بعد مرور 21 يوما على الجرعة الأولى.
وتابع قائلا إن المؤشرات الأولية لجميع الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح تشير إلى أنه لم تحدث لديهم أعراض جانبية حادة أو تحسس تجاه اللقاح وهو ما يدل على مأمونية وكفاءة التطعيم، داعيا الفئات المستهدفة بالمرحلة الأولى إلى سرعة الحصول على اللقاح . وقال الدكتور مشعل المسيفري، مدير مركز الوجبة الصحي، التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية إن آلية التطعيم تتم من خلال الاتصال بالفئات المستهدفة وتحديد مواعيد محددة لها للحصول على اللقاح، كما أن البعض يبادر بالقدوم بنفسه أو الاتصال شخصيا بالمركز الصحي للحصول على اللقاح وهو ما يوضح مدى انتشار الوعي في المجتمع لمواجهة الجائحة.
وأكد المسيفري أن حملة التطعيم ضد كوفيد- 19 تسير بصورة ممتازة وأنه لم يتم تسجيل أي آثار جانبية خطيرة بسبب التطعيم، وأن الآثار الجانبية لا تتعدى ألما خفيفا في موضع الإبرة أو ارتفاع حرارة بسيطة وهي نفس أعراض أي تطعيمات أخرى.