أبقى البنك المركزي في كوريا الجنوبية، اليوم، سعر الفائدة عند معدل قياسي منخفض وهو 0.5 بالمائة وذلك بسبب تداعيات الموجة الثالثة من جائحة كورونا التي عرقلت التعافي الاقتصادي للبلاد.
وصوت مجلس السياسة النقدية للبنك، في أول اجتماعاته لتحديد سعر الفائدة لهذا العام، على تجميد سعر الفائدة الأساسي، بعد أن كان قد جمد، خلال شهر نوفمبر الماضي سعر الفائدة الرئيسي، في ظل تزايد الغموض بشأن النمو الاقتصادي ووسط ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.
وخفض البنك سعر الفائدة إلى أدنى مستوياته على الإطلاق عند /0.5/ بالمائة في مايو الماضي، لدفع الاقتصاد المتعثر بسبب الجائحة، وبعد تطبيق خفض طارئ على سعر الفائدة بنصف نقطة مئوية.
ويقول الخبراء إن حالة عدم اليقين الاقتصادية تتنامى مع وصول حالات الإصابة بالفيروس إلى نحو ألف حالة يوميا، على الرغم من أن السلطات الصحية تقول إن الموجة الثالثة بدأت في الانكماش.
وعلى الرغم من وجود مؤشرات على تعافي الصادرات الكورية، إلا أن ضعف الاستهلاك أثر على التوظيف ما يمثل ضغطا على صانعي السياسات.
وارتفعت صادرات كوريا الجنوبية في شهر ديسمبر الماضي بنسبة 12.6 بالمائة على أساس سنوي لتصل إلى 51.4 مليار دولار، فيما أبلغت البلاد في وقت سابق عن تسجيل الشهر الماضي أكبر خسارة وظائف منذ عام 1999 حيث وجهت جائحة كورونا ضربة قوية لسوق التوظيف.
ويتوقع البنك المركزي الكوري نمو اقتصاد البلاد بنسبة 3 بالمائة في عام 2021 مقارنة بتوقعات سابقة كانت تشير إلى بلوغ 2.8 بالمائة.