بمشاركة نخبة من المتحدثين

مسؤول ألماني: منتدى الدوحة يناقش قضايا مهمة ومتنوعة بالمنطقة والعالم

لوسيل

شوقي مهدي

وصف السفير الدكتور كريستيان باك المدير الإقليمي لقسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية الألمانية، أجندة منتدى الدوحة بالشاملة والغنية بالمواضيع والعناوين المهمة والتي تتناول قضايا المنطقة والعالم التي تواجهنا جميعاً، وقال إن المنتدي يضم نخبة من المتحدثين من حول العالم، وأضاف السفير باك في تصريحات صحافية أمس إن مشاركته في منتدي الدوحة ستكون في 3 جلسات عمل، وأضاف إن وضع قضايا التطرف ضمن أجندة المنتدي فرصة جيدة لتسليط الضوء علي هذه القضية حيث سيشارك في جلسة (الوقاية من التطرف وبناء مجتمعات قادرة على الصمود في الدول الهشة)، وأضاف إن اهم وسيلة لمنع التطرف هو تقديم الرواية الإيجابية ومشاركة الحكومات، وهي بمثابة المفتاح لمكافحة التطرف بالإضافة للعناصر الأخرى، ويجب مكافحة التطرف بمختلف الطرق.

وقال الدكتور خليل الجهشان مدير المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في واشنطن، إن منتدي الدوحة أصبح من المنتديات المهمة وهو في نمو مستمر ويبدو واضحاً إن الزخم الذي حظي به المنتدي في نسخته الحالية سيخرج بنتائج جيدة خاصة وإن الموضوعات المطروحة في المنتدي في غاية الأهمية ونأمل أن يكون هناك نقاش جدي وبناء، وحول أجندة المنتدي وشعاره (الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب) يطرح قضايا مهمة والكثير من دول العالم حتى الدول العظمى لم تتأقلم بعد مع هذه الظاهرة بالتالي فإن إختيار هذا الموضوع يعتبر خطوة خلاقة من قبل المسؤولين في قطر بالتركيز علي هذه القضية. وأضاف إن القضايا في المنتدي شاملة وهذا هو الهدف الكبير وقضية الحوكمة شائكة ومعقدة وتلامس المشاكل التي نواجهها في جميع أنحاء العالم حيث لم يعد التعامل مع العلاقات الدولية علي أساس نظام ذات قطبين فقط، بل أن بعض الدول ما زالت تتخبط في هذا المجال واختيار هذا الموضوع كعنوان للمنتدى يعكس القدرة الخلاقة للمسؤولين عن هذا المنتدى بسبب احتياجاته وتطبيقه علي الوضع الراهن اليوم.

وحول الشراكات التي عقدها منتدى الدوحة منذ النسخة الماضية وأهميتها قال، الدكتور الجهشان، من الواضح إن هذه الشراكات ساهمت في إثراء محتوي المنتدي بشكل أكبر ونلاحظ إن المساهمة أصبحت كبيرة من قبل الكثير من المؤسسات والمنظمات الدولية التي أصبحت شريكة لدولة قطر في هذا المؤتمر مما يعطي زخماً إضافياً لدولة قطر بنوعية الحضور والقضايا المطروحة والنقاشات التي تتم في المنتدى.

وأضاف أن المنتدي يساعد صناع القرار في إتخاذ القرارات وتبني السياسات التي تطرح في هذا المنتدى بسبب الزخم والخبراء الذي يطرحون هذه القضايا، وهو ايضاً يعطي سمعة قوية لقطر باعتبار أنها بادرت بمثل هذه الخطوة التي سيكون لها تأثير دولي ومشاركة مؤسسات دولية مثل الأمم المتحدة حيث لا يمكن اعتبار مشاركة الأمم المتحدة في المنتدى من باب الصدفة وإنما موضوع المنتدي كانت الأمم المتحدة ترغب في تبنيه منذ فترة طويلة ولكن لم تستطع ولذلك انضمت للركب هنا في قطر.

وأضاف الجهشان أن سياسة قطر الخارجية ليست تقليدية وذلك بسبب الحكمة المتبعة في قطر وهي إستعمال حجم البلد الصغير في إطار أكبر بكثير من حجم البلد، وأصبحت قطر تلعب دوراً كبيراً في المنطقة والعالم وستستفيد من النقاشات المطروحة في هذا المنتدى.