شهدت أجنحة وزارة الداخلية المشاركة في فعاليات درب الساعي إقبالا كبيرا من الزوار من مختلف الأعمار والفئات حيث تحتفل وزارة الداخلية باليوم الوطني هذا العام بشكل جديد ومختلف، حيث انفردت الإدارة العامة للمرور بمساحة مميزة من أرض الفعاليات، خصصتها على هيئة قلعة مرورية، تستهدف برسائلها التوعوية التفاعلية كافة الشرائح العمرية في المجتمع، مع تركيز على الفئات الأصغر سنا من الأطفال والشباب.
وفي القسم المخصص لإدارات وزارة الداخلية، استعرضت الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود أحدث زوارقها البحرية نموذج الطراد منجف ، المصنع بأيد قطرية بالإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، ليعمل كوحدة إسعاف بحرية تابعة للإدارة.
وفي قسم الإدارة العامة للجوازات، كان التعريف بالبوابة الإلكترونية، التي تمكن القادمين والمغادرين من العبور خلالها، حتى يتسنى لهم استخدامها بشكل ميسر دون انتظار أمام البوابات العادية وبشكل عملي قام منتسبو الإدارة باستخراج نماذج من جوازات السفر، ليستخدمها الأطفال في المرور عبر البوابات الإلكترونية.
وقال النقيب شاهين راشد العتيق، رئيس قسم التوعية والإعلام بشرطة الأحداث، إن هذه المشاركة تأتي في إطار توعية وتثقيف الجمهور الزائر للفعاليات، مؤكدا أن المستهدف هو الطفل ومن خلفه الأسرة، فكان لزاما جمع كل الوسائل المعنية بتقويم السلوك وغرس العادات الأصيلة القويمة.
وقال منتسبو الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، إن مشاركتهم تمثلت في عدد من الشاشات تعرض أسئلة حول تراث الدولة.. إلى جانب الأشياء الخاصة بفنون التلوين وتركيب الصور للأطفال، وقال الملازم خالد حسين الشمري، من إدارة الشرطة المجتمعية، إنهم يقومون بعرض قصص على المسرح المقام بخيمة وزارة الداخلية، تشمل نشأة وزارة الداخلية، والتعريف بإداراتها وتخصص كل إدارة والمهام المكلفة بها.. علاوة على المرسم المخصص للأطفال، والذين تجرى بينهم المسابقات وتوزع عليهم الجوائز.
واستعرض الرائد ناصر النعيمي، الخبير بفحص آثار الحرائق من قسم الحرائق والمتفجرات بإدارة المختبر الجنائي، أهم الأسباب الشائعة لحرائق المنازل والمنشآت والسيارات، ومنها السهو عند استخدام موقد الغاز في المنازل، وتشغيل مراوح الشفط في الأماكن المغلقة، وكذلك التحميل الزائد على مشترك الكهرباء، ووضع مصفف الشعر الكهربائي على أماكن قابلة للاشتعال، والاستخدام غير الآمن لشواحن وبطاريات الموبايلات، ونسيان غلق مصدر الطاقة بعد الانتهاء من استخدامه، والوصلات الضعيفة لأجهزة التكييف.
وفي جناح الإدارة العامة للدفاع المدني شرح الملازم علي حسن الكربي، من قسم الإعلام والتثقيف الوقائي، للزوار شروط السلامة في الأماكن المغلقة، وتدريب الأطفال على التعامل مع انتشار الأدخنة، والتعريف بالسلوكيات الآمنة في موسم التخييم، بما يجنب المخيمين اشتعال الحرائق، أو الاختناق بفعل الأدخنة السامة.. كما شرح كيفية استخدام طفايات الحريق للأطفال بشكل صحيح، بما يجنبهم نفاد العبوة قبل انهاء الحريق.
واستعرض الملازم محمد صالح المري من إدارة شرطة الفزعة، بعضا من معدات الإدارة والأجهزة المتطورة مثل جهاز البصمة، وجهاز قراءة الباركود للتعرف على الأرقام الشخصية، شارحا للجمهور والزوار أهمية دور رجال الفزعة، من خلال القيام بمهامهم الأمنية والمرورية والإنسانية.