مع اقتراب انطلاقة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 أعلنت Visa، الشريك الرسمي لخدمات الدفع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بالشراكة مع وايز ، مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، إحدى مبادرات مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن إطلاق النسخة الجديدة من لعبة الفيديو التثقيفية فايننشال فوتبول .
وتسعى النسخة الجديدة إلى تمكين اللاعبين من اختيار البلد المفضل لديهم والمنافسة على الفوز بالكأس بعد الإجابة بشكل صحيح عن الأسئلة المعدّة خصيصاً لمساعدة اللاعبين على اتخاذ قرارات ذكية ومدروسة لإدارة أموالهم.
وقد تم عقد فعالية إطلاق النسخة الجديدة من لعبة فايننشال فوتبول في قاعة Think Bay التابعة لمؤسسة قطر، حيث شهدت مشاركة 10 طلاب من مدرستي أكاديمية قطر - الدوحة و أكاديمية قطر - الوكرة في مباراة ودية عبر الإنترنت، بهدف صقل مهاراتهم المالية كمشجعين لرياضة كرة القدم.
وفي هذه المناسبة، قال كارل مانلان، نائب رئيس شركة Visa للتأثير الشامل والاستدامة في أوروبا الوسطى والشرق الأوسط وأفريقيا: يعد الوصول إلى وسائل التعليم المالي لاكتساب المعرفة والمهارات الأساسية لإدارة الأموال، مسألة بالغة الأهمية من أجل مساعدة الأفراد على النجاح في عالمنا الحاضر الذي يزداد فيه استخدام التكنولوجيا الرقمية يوماً تلو الآخر. وتفخر Visa بشراكتها الوثيقة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتسلّط عليها الضوء خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 المرتقبة مع إطلاق النسخة الجديدة من لعبة فايننشال فوتبول وذلك بهدف تزويد الأفراد والشركات الصغيرة بوسيلة ممتعة وجذابة لبدء رحلتهم في التعليم المالي أو البناء عليها وتطويرها. كما يسعدنا أن نتلقّى الدعم من وايز ، مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، في الترويج للعبة تفاعلية سريعة الوتيرة ستساعدنا في سعينا لتعليم الطلاب في قطر العادات والمهارات المالية الأساسية، مما يسهم في تعزيز رفاهيتهم المالية .
وتعزيزاً لالتزامها بالارتقاء بجودة الحياة عبر الاستفادة من تأثير الرياضة والقاعدة الجماهيرية العالمية الكبيرة لكأس العالم FIFA قطر 2022، تتعاون Visa مع العملاء والمنظمات غير الربحية لإتاحة الإصدار الجديد من لعبة فايننشال فوتبول لأكبر عدد ممكن من الأشخاص. كما تعتزم Visa وشركاؤها استضافة فعاليات وسلاسل تعليمية وترويجية للعبة في أكثر من 100 سوق حول العالم في الفترة التي تسبق البطولة وتليها. وبالنظر إلى التقديرات التي تشير إلى أن واحداً من بين كل ثلاثة بالغين يمتلكون فهماً أساسياً للمفاهيم المالية، فإن الشركة تدرك الحاجة الماسّة لتعزيز الثقافة المالية في عمر مبكر لضمان ثقافة مالية قوية خلال مرحلة البلوغ.