أكدت دولة قطر رفضها القاطع لأية سياسات تتعارض مع مبادئ ومقاصد الأمم المتحدة وتشكل انتهاكا لميثاقها، توازيا مع دعمها كافة الجهود التي تساهم في تعزيز الدور الذي تقوم به لتمكينها من تحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، والعمل مع الشركاء في المجموعة الدولية لصون السلم والأمن الدوليين. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها الشيخ محمد بن حمد آل ثاني السكرتير الثاني في الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمـام اللجنة السادسة (القانونية) التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ73 حــول بند تقرير اللجنة الخاصة المعنية بميثاق الأمم المتحدة وبتعزيز دور المنظمة بمقر الأمم المتحدة بنيـويـورك.
وأثنى الشيخ محمد بن حمد آل ثاني، في هذا السياق على جهود اللجنة الخاصة المعنية بميثاق الأمم المتحدة وبتعزيز دور المنظمة، معلنا تأييد دولة قطر المقترحات والأفكار الرامية لتعزيز عمل المنظمة الدولية ومواصلة مشاركتها في عمل اللجنة الخاصة. وأشار إلى أن دولة قطر اتساقا مع سياستها في دعم العمل الجماعي، وظفت قدراتها وعلاقاتها وشراكاتها الدولية الراسخة المستندة إلى القانون الدولي لتعزيز عمل الأمم المتحدة وتحقيق أهدافها في مجال الأمن والسلام والتنمية وحقوق الإنسان، لافتا في هذا المقام إلى الدور الذي اضطلعت به دولة قطر في تسوية النزاعات بالسبل السلمية استنادا إلى ميثاق الأمم المتحدة، وبالتشاور مع الأجهزة الأممية المعنية، حيث شكل هذا المنحى ركيزة أساسية في سياستها.