عانى عثمان ديمبلي من موسم أول مليء بالمشاكل مع برشلونة لكنه سجل هدفا مميزا منح فريقه الكتالوني لقب كأس السوبر الإسبانية لكرة القدم ليبدأ المهاجم الفرنسي موسمه الثاني بأفضل شكل ممكن.
وسدد ديمبلي كرة قوية من مسافة بعيدة ليساهم في فوز برشلونة 2-1 على اشبيلية بمدينة طنجة المغربية الأحد وقاد ناديه لأول لقب هذا الموسم.
وعاش اللاعب البالغ عمره 21 عاما لحظة فرح نادرة منذ انضمامه من بروسيا دورتموند العام الماضي مقابل نحو 147 مليون يورو (167.3 مليون دولار).
فقد تعرض لإصابة بعضلات الفخذ الخلفية ليبتعد عن اللعب لنحو أربعة أشهر ثم تعرض لإصابة أخرى قبل العودة للملاعب في يناير الماضي.
وعندما أصبح جاهزا بدنيا لعب بأداء باهت يفتقر للإبداع والجودة التي دفعت برشلونة للتعاقد معه لتعويض نيمار.
وشككت وسائل إعلام كتالونية في تمتعه بالاحترافية وأثيرت شائعات حول رحيله عن برشلونة حتى بعدما حمل كأس العالم مع فرنسا الشهر الماضي.
لكن إرنستو بالبيردي مدرب برشلونة أكد تمسكه بديمبلي ودفع به أساسيا بجانب ليونيل ميسي ولويس سواريز أمام اشبيلية.
وفي الشوط الثاني عانى برشلونة للوصول إلى مرمى المنافس الأندلسي حتى أظهر ديمبلي أنه الأخطر بالملعب وسجل من تسديدة صاروخية قبل 12 دقيقة على النهاية.
وقال بالبيردي ديمبلي معنا ونتوقع منه الكثير. يتمتع بقدرات هائلة .
وأضاف ترك بصمته وسجل هدفا وهو أمر مفرح. إنه يتحسن .
ومع تراجع سرعة ميسي وسواريز، إذ يبلغ عمر كل منهما 31 عاما، دون تراجع جودتهما قد يلعب ديمبلي دورا مؤثرا هذا الموسم.
ويجيد ديمبلي اللعب بالقدمين بنفس الكفاءة وجاء هدف الأمس بتسديدة مبهرة بالقدم اليمنى رغم أنه قال سابقا إن قدمه اليسرى أقوى.
ومع التخلص من الإصابات وبحجز مكان دائم بالتشكيلة سيتحمل ديمبلي العبء مع انطلاق الموسم ليثبت أنه يستحق الرهان عليه.