

دخلت الرياضية لونا سولومون رامية البندقية الهوائية للسيدات في تدريبات مكثفة تختتم مساء اليوم بمجمع ميادين لوسيل للرماية استعدادا للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو. هذا وأكد ماجد أحمد النعيمي امين السر العام بالاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم بأننا نوظف كافة طاقاتنا الفنية والإدارية من اجل أن نواصل ما تقدمه اللجنة الأولمبية القطرية لنكون شركاء نجاح في هذه المسيرة كما هو معروف إن دولة قطر واحدة من رعاة مشروع قرار الأمم المتحدة المعني بالرياضة من أجل التنمية والسلام واستضافة اللجنة الأولمبية القطرية إنجاز مشرف لخلق أجواء رياضية إيجابية في قطر الى العالم وأن تواجد الرياضية لونا سولومون ضمن فريق الأولمبي لللاجئين التابع للجنة الأولمبية الدولية وهي فرصة لرياضيينا الذين يشاركونها التدريبات من أجل تبادل الخبرات وإكساب فرصة جديدة بين جميع الرياضيين المتواجدين في الميادين.
من جهتها قالت لونا سولومون رامية البندقية الهوائية للسيدات: الرياضة محطة مهمة تعمل على إحلال السلام بين كافة فئات المجتمع وهذا ما نشهده اليوم من خلال الرعاية الكريمة للجنة الأولمبية القطرية، كما أنني اود ان أعرب عن سعادتي لتواجدي في صرح رياضي له صدى كبير في عالم الرماية وأتمنى ان اكرر هذه الزيارة في القريب لما وجدته من حفاوة وترحيب من قبل القائمين على الميدان، اشعر وأني في بلدي الثاني وهذا الشيء يزيد من ثقتي بنفسي وأتمنى تحقيق انجاز يكون لي محطة انطلاق للعالمية.
كما أكد الإيطالي نيكولو كامبرياني بأن قطر سباقة دائما لاحتضان كافة الرياضيين، وهذا ما سنشهده قريبا خلال تنظيمها لكأس العالم وقال، زيارتي هذه هي الثانية حيث كانت لي مشاركة مع منتخب كازاخستان في منافسات البطولة الاسيوية والتي نظمتها قطر في العام 2019 وليس بغريب على قطر ان تستضيف هذه النخبة من رياضيي العالم اللاجئين ومجمع ميادين الرماية في لوسيل صرح رياضي اشهد له بمستوى كبير خاصة خلال ما شهدته من نجاح.
ويضم الفريق الأولمبي للاجئين الذي تستضيفه قطر تسعة وعشرين رياضيا ورياضية من إحدى عشرة دولة حيث سيتنافسون في اثنتي عشرة مسابقة بدورة الألعاب الأولمبية وهي ألعاب القوى، السباحة، الريشة الطائرة، الملاكمة، التجديف، الدراجات الهوائية، الجودو، الكاراتيه، الرماية، التايكوندو، رفع الأثقال والمصارعة. ويشار الى ان هذه المشاركة هي الثانية ضمن برنامج المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين حيث كانت المشاركة الأولى في البرازيل ريو دي جانيرو بمشاركة عشرة رياضيين من أربع دول.