بدأت اليوم، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، أعمال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين في الدول العربية المضيفة، في دورته الـ102.
واستعرض رئيس الوفد الفلسطيني السيد أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أوجه الانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، في الضفة الغربية، وقطاع غزة، وتأثير التقليصات في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ على أوضاع اللاجئين في الدول المضيفة.
كما استعرض الجهود التي تبذلها منظمة التحرير مع الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، لمواجهة الخطة الأمريكية الهادفة إلى تفكيك /الأونروا/ وحشد الدعم السياسي والمالي لتجديد ولاية تفويض عملها الذي سينتهي في سبتمبر المقبل بأغلبية مطلقة في الأمم المتحدة، بما يضمن الحفاظ على وجودها واستمرارها في تقديم خدماتها للاجئين كمؤسسة أممية تشكل الشاهد الحي على مأساتهم والعنوان السياسي لقضيتهم في الأمم المتحدة.
وقال إن انعقاد هذه الدورة يأتي في ظل ظروف وتطورات خطيرة ترافق قضية اللاجئين على ضوء التصريحات الخطيرة التي تخرج من الإدارة الأمريكية، وحكومة الاحتلال الإسرائيلي حول تصفية قضية اللاجئين وعن المسعى الأمريكي الذي كشف عنه جيسون غرينبلات المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط لتوطين اللاجئين، وتصفية /الأونروا/ ونقل المسؤولية عن اللاجئين الفلسطينيين إلى الدول المضيفة والتي تحتاج إلى تحرك تجاه إحباط هذا المسعى وتعريته أمام دول العالم باعتباره موقفا خارجا عن الإجماع الدولي الذي جسده القرار 194 القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم والقرار 302 الذي يؤكد استمرارية عمل الأونروا في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في ظل غياب الحل السياسي لقضيتهم، وكذلك الاجماع العربي الذي يرفض التوطين، ويؤكد حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم .
ويشمل جدول أعمال هذه الدورة مجمل تطورات القضية الفلسطينية وعلى رأسها ملف اللاجئين، والأونروا وتجديد تفويضها، ومتابعة تطورات الانتفاضة ودعمها والتأكيد على عروبة القدس والاستيطان الإسرائيلي والهجرة اليهودية، وجدار الفصل العنصري، وقضية اللاجئين وتطوراتها، ونشاطات الأونروا، وأوضاعها المالية والتنمية في الأراضي الفلسطينية، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني في نضاله ضد الاحتلال.
ويشارك في هذا المؤتمر ممثلون عن الدول العربية المضيفة للاجئين، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للعلوم والثقافة /الألكسو/، والمنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة /الإيسيسكو/، حيث إن توصيات المؤتمر سيتم عرضها على مجلس وزراء الخارجية العرب المقبل الذي سيعقد في الجامعة العربية بالقاهرة.