أشاد وزراء وناشرون وكتاب بالجهود التى تبذلها وزارة الثقافة والتى ادت لنهضة كبيرة بكافة القطاعات المعنية بمجال عملها، وبرز ذلك بوضوح من خلال اهتمام كافة مؤسسات الدولة باحتضان الكتاب والترويج له ودعم عمليات النشر وحركة الترجمة، واشاد وزير البلدية باهمية المعرض في نشر المعرفة والعلم واستقطاب الباحثين ودور النشر، بينما ابرز جناح الأمن السيبراني مبادرة إعداد مناهج تدريسية بهذا المجال بدأت بـ ٣٠ مدرسة بها ٣ الاف طالب، ويشهد جناح الصالون الثقافي لملتقى المؤلفين القطريين ٤٣ جلسة نقاشية ومحاضرة وندوة، وينتظر ان يدشن الملتقى القطري داخل الصالون الثقافي ما يقارب 80 إصدارا جديدا، وقالت دكتورة عائشة الكواري مدير الملتقى، حرصنا على تقديم برنامج شامل ومتكامل يغطي جميع جوانب الثقافة، وذكرت د. فايقة أشكناني أن جناح البلدية يضم ركنا مميزا مخصصا لبيت الباندا، وبرزت دور النشر القطرية حيث تعرض دار الوتد ٢٠٠ عنوان بينها ٤٧ اصدارا جديدا، وعرضت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر أكثر من مائة عنوان، وتضم تلك العناوين مؤلفات قيمة.
قال سعادة الدكتور مهندس عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي وزير البلدية إن وزارة البلدية لها دور محوري وهام بمجال نشر العلم والمعرفة بين كوادرها، من خلال إنشاء لجنة التأليف والترجمة والنشر والتي تُشجع الموظفين والباحثين بالوزارة على تأليف الكتب والأبحاث العلمية حيث تتولى الوزارة طباعتها ونشرها وتوزيعها لتوثيق هذه العلوم بمختلف المجالات.
خلال جولة بمعرض الكتاب استطرد سعادة الوزير قائلا ان وزارة الثقافة تبذل جهودا تستحق التقدير في تنظيم المعرض والذي يستقطب عددا كبيرا من الكتاب والمؤلفين ودور النشر، حيث يعد المعرض نافذة مهمة لتعزيز تبادل الخبرات بين كافة فئات المجتمع والعالم ككل .
وقالت الدكتورة فايقة عبد الله أشكناني مدير إدارة العلاقات العامة ورئيس لجنة التأليف والترجمة والنشر بوزارة البلدية إنه سيتم خلال المعرض توقيع عدد من الكتب من اصدار الوزارة وذلك خلال أيام المعرض بحضور عدد من الكتاب والمؤلفين .
ومن اهم مطبوعات جناح البلدية كتاب التقرير السنوي لإنجازات الوزارة لعامي 2021 و2022، وكتاب اسهامات الوزارة في بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، ومجلد اشتراطات رخص البناء بدولة قطر والذي يتكون من 3 أجراء، بالإضافة لإصدارات أخرى لعدد من الإدارات مثل إدارة الحدائق العامة وإدارة البحوث الزراعية، ولجنة التأليف والترجمة والنشر .
وأضافت د. فايقة أشكناني إن جناح الوزارة يضم ركنا مميزا مخصصا لبيت الباندا، حيث سيتم تنظيم مسابقة يومية للأطفال تحت عنوان سهيل وثريا من الساعة 6 مساءً الى الساعة 9 ليلاً، تتضمن طرح عدد من الأسئلة والمسابقات والألعاب الترفيهية وركنا للرسم والتلوين، بالإضافة لتوزيع جوائز وهدايا قيمة على الاطفال.
كما تقدمت بالشكر لكافة البلديات والقطاعات بالوزارة على التعاون المميز في عرض إصداراتها بجناح الوزارة بمعرض الكتاب لهذا العام.
وذكرت مسؤولة في جناح مبادرة التوعية بالأمن السيبراني لـ لوسيل إن المبادرة أعدت مناهج في الأمن السيبراني يجري تدريسها للطلاب بمراحل التعليم المختلفة وانطلاقا من دور الوكالة الوطنية للأمن السيبراني في بناء مجتمع آمن سيبرانيا وعلى درجة كبيرة من الوعي بمخاطر شبكة الإنترنت وكيفية التعامل معها، فلقد حرصت الوكالة على المساهمة في رفع الوعي بالأمن السيبراني لدى طلبة المدارس، حيث دشنت الوكالة الوطنية للأمن السيبراني مبادرة التوعية بالأمن السيبراني.
وأوضحت أن المبادرة تنظم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي تهدف إلى إذكاء الوعي لدى المواطن الرقمي وتعزيز مفاهيم وقيم السلامة الرقمية في عصر التكنولوجيا الرقمي، إن الشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أثمرت إطلاق مشروع مناهج الأمن السيبراني التعليمية، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، من حيث استهدافه الطلبة في البيئة المدرسية، وتوجهه لكل مرحلة عمرية بمحتوى يتناسب مع درجة الإدراك والوعي التي تتمتع بها، إلى جانب التوجه لذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم الموازي وتعليم الكبار، بما يضمن نشر الوعي السيبراني في المجتمع الطلابي بأكمله، بما فيهم طلبة المدارس والمعلمون وأولياء الأمور.
وعلى غرار المحتوى المخصص للطلبة من مختلف الفئات العمرية تم تخصيص محتوى لذوي الهمم يتناسب مع قدراتهم الإدراكية لتأهيلهم وتمكينهم من الاستخدام الآمن لشبكة الإنترنت والأجهزة الإلكترونية الحديثة مع مراعاة الاختلاف في نوع الاحتياجات الخاصة لذوي الهمم ومناهج مبادرة التوعية بالأمن السيبراني موجهة لجميع فئات وشرائح المجتمع دون استثناء وتهدف إلى التوعية الشاملة للمجتمع المحلي بما يضمن تعزيز مفاهيم المواطنة الرقمية وترسيخ الأمن السيبراني.
ووفق سجلات المبادرة فإنها تستهدف بمرحلتها الأولى 30 مدرسة يوجد بها 3 آلاف طالب، ويجري التدريس من خلال العروض على شاشات وفيديوهات توعوية ومسابقات سيبرانية وانشطه طلابية وتطبيقات وهدايا ترويجية وتدرس من الصف الأول إلى الصف الثاني عشر وتشمل المناهج السلامة على الإنترنت والمواطنة الرقمية والتواصل الأمن وخصوصية البيانات، الأخلاق المهنية، والسمعة الرقمية، والتصيد الاحتيالي، وخصوصية البيانات، والتواصل عبر الانترنت، والهجمات الاليكترونية، والهندسة الاجتماعية، وامن وسائل التواصل الاجتماعي، والسلامة الرقمية .
وشهد الصالون الثقافي لملتقى المؤلفين القطريين فعاليات ثرية ومتنوعة وجرى تدشين حزمة من الإصدارات الجديدة، وتشتمل فعالياته على أكثر من 20 ندوة في مجالات مختلفة بمشاركة عشرات الأكاديميين والباحثين والمتخصصين، إضافة إلى حوالي17 جلسة نقاشية تسلط الضوء على قضايا ثقافية ومجتمعية وتكنولوجية وتربوية وتعليمية يطرحها بالتعاون مع عدة جهات متخصصة داخل الدولة، علاوة على 7 محاضرات بعضها توعوي والبعض الاخر تحفيزي وتثقيفي يقدمها اعلاميون وخبراء في مجالات متنوعة بما يثري الساحة الثقافية ويسهم في رفع الوعي بعدد من القضايا الآنية المهمة.
وينتظر ان يدشن الملتقى القطري داخل الصالون الثقافي ما يقارب 80 إصدارا جديدا في كافة التخصصات الأدبية والعلمية والدينية والتاريخية والقانونية والأكاديمية للكتاب القطريين والمقيمين والتي تم اصدارها داخل قطر وخارجها.
وقالت الدكتورة عائشة جاسم الكواري المدير العام للملتقى القطري للمؤلفين إن الملتقى حرص على تقديم برنامج شامل ومتكامل يغطي جميع جوانب الثقافة، ويراعي احتياجات واهتمامات المثقف في قطر بتخصصاته المختلفة .
واستطردت دكتورة عائشة قائلة حاولنا اشراك اكبر عدد من الجهات ليكون الصالون الثقافي ليس فرصة لتبادل الافكار والاراء والتعريف بالكتاب والجديد المطروح على الساحة الثقافية فحسب، وانما مجال للتعريف بالمؤسسات والجهات والمراكز الفاعلة والمؤثرة في دولة قطر ولتكون فرصة لبناء شراكات مستقبلية مع من يتشارك الملتقى معهم الرؤية والأهداف .
وكشفت مسؤولة لـ لوسيل بجناح دار نشر الوتد القطرية إن الدار تعرض 200 عنوان من بينها 47 إصدارا جديدا من بينها كتب قانونية من بينها الحقوق والالتزامات المتبادلة بين العامل وصاحب العمل في قانون العمل القطري وكتاب عن مراجعة أحكام محكمة التمييز القطرية وتصحيحها، وتمثلات الهوية في الخطابات الأميرية لدولة قطر، وثمة حول الإدارة والمال ابرزها مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وفي السياسة اصدرت المكتبة الحماية الديبلوماسية للرعايا القطريين وأزمة الخليج وإعادة تشكيل التحالفات بالشرق الأوسط.
وفي جناح دار جامعة حمد بن خليفة للنشر يتم عرض عدد من الكتب السياسية والفكرية والتاريخية والعلمية اضافة الى كتب مصورة للأطفال، ولليافعين والشباب، ومترجمة عالية الجودة لعشاق القراءة وطلاب العلم من كافة الأعمار.
ومن الكتب المميزة المعروضة بالجناح كتاب يحمل عنوان مما قرأت ورأيت وسمعت قطر التي عشناها، تاريخها، شعبها، حكامها لمؤلفه فيصل بن قاسم آل ثاني.
وكتاب اخر يحمل عنوان، على قدر اهل العزم سيرة فكرية، لمؤلفه الدكتور د. حمد بن عبد العزيز الكوارى، إضافة الى كتاب يحمل عنوان قطر ودول الخليج العربي في وثائق الارشيف الهندي وهو دراسة لمركز حسن بن محمد للدراسات التاريخية.
ووفق بشار شبارو، المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر: إن معرض الدوحة للكتاب أحد أهم المحافل الثقافية التي ننتظرها عاما بعد عام، حيث نحرص على تضمين استراتيجيتنا رسالتين على قدر من الأهمية؛ تكمن الأولى في نشر أعمال فريدة ومبتكرة لنخبة من المبدعين والموهوبين من قطر وسائر بلدان المنطقة العربية، لتلبية احتياجات المجتمع الثقافي المحلي؛ وتترجم الثانية طموحنا الجارف لإثبات حضورنا على الساحة العالمية عبر ترجمة أفكارنا وتقديمها للعالم من ناحية، وإتاحة الأعمال الكلاسيكية العالمية لقرائنا في الوطن العربي .
ويستطرد شباروا قائلا إن معرض الكتاب حدث رئيسي للتواصل نتطلع من خلاله إلى توطيد علاقاتنا القائمة مع المختصين في مجال النشر، وتكوين علاقات جديدة مع غيرنا من مؤسسات النشر العربية في المنطقة، ويمثل المعرض بالنسبة لنا فرصة قيمة لعرض مجموعات أعمالنا التي تمتاز بتنوع منقطع النظير، ولتعزيز قنوات التواصل مع قرائنا وتقريبهم من كتابهم المفضلين .