أعلنت كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة مؤخرًا، عن اختيار زميلين فخريين للكلية هما سعادة اللورد توماس أوف كومجيد، رئيس محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات؛ والسير ويليام بلير، رئيس المحكمة التنظيمية بمركز قطر للمال.
ويجلب كل من اللورد توماس والسير ويليام إلى دور الزميل الفخري خبرة قضائية واسعة وخدمة طويلة الأمد لمهنة المحاماة. علاوة على ذلك، فقد كانا داعمين فاعلين لكلية القانون بجامعة حمد بن خليفة ولجهود تطوير القانون التجاري في قطر.
وقالت سوزان كارامانيان، عميد كلية القانون بهذه المناسبة: لقد شارك اللورد توماس والسير ويليام بلير بسخاء في العديد من المؤتمرات وورش العمل والندوات التي أقيمت عبر الإنترنت، بل وساعدا في تنظيمها، بموجب مذكرة التفاهم الحالية التي وقعتها الكلية مع محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات. وبصفتهما من أوائل الزملاء الفخريين للكلية، فسوف يقدمان إرشادات ورؤى قيِّمة لطلابنا وأعضاء هيئة التدريس، وللنظام القانوني بدولة قطر في نهاية المطاف.
وأكد فيصل بن راشد السحوتي، الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات، على أهمية العلاقات الوطيدة بين المحكمة والكلية، فقال: نحن سعداء باختيار اللورد توماس أوف كومجيد والسير ويليام بلير زميليّن فخريين لكلية القانون بجامعة حمد بن خليفة. وقد أثمرت شراكتنا طويلة الأمد عن عقد ندوات وفعاليات مهمة قدمت مساهمات فعالة في تطوير النظام القانوني بدولة قطر. ونحن نتطلع إلى تعزيز تعاوننا مع هذه المؤسسة الأكاديمية المرموقة في المستقبل.
وبالإضافة إلى شغله لمنصب رئيس القضاة في إنجلترا وويلز، شغل اللورد توماس منصب قاضٍ بالمحكمة العليا ومحكمة الاستئناف في المملكة المتحدة. وهو رئيس لجنة قانون الأسواق المالية ورئيس جامعة أبيريستويث. ويشغل اللورد توماس، الذي تخرج في جامعة كامبريدج، منصب زميل فخري لكلية ترينيتي هول في جامعة كامبريدج وزميل جامعات كارديف، وأبيريستويث، وسوانزي، وبانجور، وهو حاصل على دكتوراه فخرية في القانون من جامعات ساوث ويلز، وغرب إنجلترا، وويلز، وجامعة كارديف متروبوليتان، وهو زميل لجمعية المتعلمين في ويلز.
وعلَّق اللورد توماس على هذا الإعلان فقال: تؤدي كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة، والجامعة على نطاق أوسع، دورًا قيِّمًا في تعزيز التعليم وتطويره بدولة قطر. وإنه لشرف كبير لي أن أنتسب الآن رسميًا إلى هذه المؤسسة الرائعة.
وقال السير ويليام: تتمتع محكمة قطر الدولية ومركز تسوية المنازعات بعلاقة وطيدة مع كلية القانون بجامعة حمد بن خليفة، ولا تزال تتمتع بها، لا سيما بعد توقيع مذكرة تفاهم بين المؤسستين. ويسعدني أن أتمكن من تعزيز هذه العلاقة بعد اختياري الآن زميلًا فخريًا للكلية.