أعلنت شركة فيسبوك أنها أطلقت تطبيقا جديدا يسمى Study أو الدراسة ، والذي سيدفع مبالغ مالية للمستخدمين مقابل الحصول على بياناتهم.
وتعرضت الشركة لانتقادات في وقت سابق من هذا العام عندما تبين أنها دفعت لأطفال لا تتجاوز أعمارهم 13 عاما لتثبيت برنامج على هواتفهم، مما سمح لها بجمع بيانات حول كيفية استخدامهم لتطبيقات منافسيها.
ودافعت الشركة عن موقفها في السابق بحجة أن التطبيق تجسس على المستخدمين لأنهم وافقوا على شروطه، التي سمحت له بالوصول إلى كل نشاطاتهم على الهاتف مقابل مبلغ مالي.
وأضافت الشركة أن الإجراء تم بموافقة أولياء أمور للأطفال الذين قاموا بتثبيته، قبل أن يتم إيقاف تشغيل البرنامج المثير للجدل بعد تزايد الاحتجاجات.
وأعادت شركة فيسبوك الآن إطلاق تطبيق أبحاث السوق تحت اسم Study ، الذي سيكون متاحا فقط على نظام تشغيل أندرويد، إذ تكون خصوصية المستخدم غير مشددة، وسيتوفر التطبيق فقط للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 18 عاما.
وسيسمح تطبيق Study لفيسبوك بجمع معلومات حصرية حول التطبيقات المنافسة التي يستخدمها المستخدمون على هواتفهم، لدراسة طبيعة النشاط الذي يمارسونه على هذه التطبيقات.
وصرحت شركة فيسبوك بأنها لن تجمع معلومات المستخدمين أو كلمات المرور أو أي محتوى يتم مشاركته، مثل الصور أو مقاطع الفيديو أو الرسائل .
ولم يكشف حتى الآن عن المبلغ الذي سيتم دفعه للمشاركين في برنامج الدراسة، لكن المشاركين في برنامجها السابق حصلوا على ما يصل إلى 20 دولارا شهريا.
فيما أعلنت شركة واتساب أنها ستشرع في اتخاذ إجراءات قانونية ضد المستخدمين، الذين يرسلون رسائل كثيرة، وفق ما ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية.
وفي تحديث على قسم الأسئلة والأجوبة المتداولة الخاص بواتساب، قال التطبيق سنتخذ إجراءات قانونية ضد كل من يشارك أو يساعد الآخرين في سوء الاستخدام الذي ينتهك شروط الخدمة الخاصة بنا .
وأضاف أنه ابتداء من السابع من ديسمبر المقبل ستبدأ حملة محاسبة المخالفين لقوانين الشركة.
وتابع أن الحملة تهدف إلى معاقبة كل من يستخدم منصتها لنشر الرسائل المزعجة المعروفة بـ السبام ، وهو أمر مخالف لقيود الاستخدام.
ونقلت الإندبندنت عن متحدث رسمي باسم الشركة قوله صُمّم واتساب للرسائل الخاصة، لذلك اتخذنا إجراءات لمنع الرسائل الجماعية وفرض قيود على طرق استخدام التطبيق .
وغالبا ما تستغل شركات الإعلانات أسلوب SPAM لإرسال مجموعة كبيرة من الرسائل، التي تستهدف مستخدمين معينين بهدف الترويج لمنتوجاتها.
وإلى حدود الساعة، تكتفي واتساب بحظر رسائل السبام ومنع مرسلها من استخدام التطبيق مرة أخرى، إلا أن التحديث الجديد يكشف أن المخالفين سيتعرضون لعقوبات قانونية، لا تعرف تفاصيلها بعد.
يشار إلى أن عدد مستخدمي واتساب، المملوك لشركة فيسبوك، يبلغ أكثر من مليار ونصف المليار شخص.