ستمنح عودة ريكاردو كواريسما إلى مستواه منتخب البرتغال بعدا جديدا للتفاؤل في بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم رغم أنه لم يتأكد بعد إذا كان سيشارك كأساسي أمام أيسلندا اليوم الثلاثاء.
وشارك كواريسما كأساسي مع البرتغال في واحدة من المرات النادرة في آخر تجربة ودية أمام إستونيا يوم الأربعاء الماضي وقدم عرضا مذهلا لدرجة أنه خطف الأضواء من كريستيانو رونالدو.
وقدم كواريسما عدة لمسات سحرية وسجل هدفا رائعا لتقدم البرتغال عرضا سلسا وجميلا غير معتاد وتفوز 7-صفر بعدما كانت تتفوق في كثير من الأحيان بفارق هدف واحد وبصعوبة خلال التصفيات الأوروبية.
وسيكون فرناندو سانتوس مدرب البرتغال مطالبا باتخاذ قراره بشأن إذا ما كان سيدفع بكواريسما - الذي لا يمكن توقع مستواه - في التشكيلة الأساسية ببطولة أوروبا وهو إن حدث سيكون على الأرجح على حساب ناني مهاجم مانشستر يونايتد السابق.
وإذا اشترك كواريسما مع رونالدو ستملك البرتغال أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة لكن سانتوس - مدرب اليونان السابق - لم يقدم أي وعود بإشراك اللاعب حتى بعد الانتصار الكبير على إستونيا.
ويعاني ناني في المقابل من افتقاد الثقة في نفسه في بعض الأحيان ولا يزال يتمسك بهدوئه رغم وجود خطر من فقدان مكانه بالتشكيلة.
وستكون البرتغال في حاجة إلى كل المواهب الموجودة في التشكيلة ضمن منافسات المجموعة السادسة أمام أيسلندا التي تشارك في البطولة لأول مرة.
وبدأ كواريسما مشواره في أكاديمية الشباب في سبورتنج لشبونة في نفس وقت ظهور رونالدو تقريبا وشعر كثيرون أن كواريسما يملك الفرصة الأكبر لخطف الأضواء في كرة القدم العالمية.
لكن رونالدو هو الذي فاز بعد ذلك بجائزة أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات، بينما عاني كواريسما كثيرا لدرجة أن فريق بشيكتاش التركي استغنى عنه لأسباب انضباطية وغاب عن آخر ثلاث مشاركات في كأس العالم.
ومن جانبها تأمل أيسلندا في تأكيد مشوارها في التصفيات وتأهلها من مجموعة قوية ضمت على الخصوص هولندا وصيفة بطلة العالم 2010 وثالثة مونديال 2014، وتشيكيا وتركيا.
واضطر مدرب أيسلندا السويدي لارس لاجرباك إلى إقناع نجم تشيلسي السابق ايدور جوديونسن (37 عاما) بالعودة عن اعتزاله للاستفادة من خبراته في البطولة القارية ومساعدة زملائه في تحقيق إنجاز تخطي الدور الأول.