الأوقاف الفلسطينية تدعو لشد الرحال إلى الأقصى لمنع مخططات إسرائيلية لاقتحامه غدا

لوسيل

الدوحة - قنا

حذرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية من اعتزام قطعان المستوطنين المتطرفين ممن ينتسبون إلى جماعات الهيكل اقتحام المسجد الأقصى المبارك غدًا الأحد، ضمن ما يُسمى بعيد الفصح الثاني، والذي يتزامن مع الذكرى الرابعة والسبعين لنكبة الشعب الفلسطيني.

ودعت الوزارة، في بيان صحفي اليوم، أهالي وأبناء الشعب الفلسطيني في القدس والأراضي المحتلة إلى التوجه إلى ساحات وباحات المسجد الأقصى والرباط فيه على مدار الساعة، لصد ومنع الجماعات المتطرفة من اقتحامه والدفاع عنه، مشددة على أن المشاركة في هذه الفعاليات واجب ديني ووطني وأخلاقي، وأقل ما يمكن تقديمه لنصرة القضية الفلسطينية ونصرة المقدسات المنتهكة.

وعبّرت عن استهجانها واستغرابها الشديدين من حالة الصمت الدولي مما يحدث في فلسطين بشكل عام، والمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص من اقتحامات واعتداءات متواصلة ومتتالية دون أي رادع، مطالبة المجتمع الدولي بمؤسساته كافة، سيما تلك التي تنادي بحماية حقوق الإنسان، بضرورة اتخاذ خطوات ومواقف جريئة وعملية لوقف اعتداءات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وأكدت وزارة الأوقاف الفلسطينية ضرورة تنظيم فعاليات جماهيرية كبيرة في أرجاء العالم كافة، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين على نكبة الشعب الفلسطيني التي حدثت في الخامس عشر من مايو عام 1948، داعية أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وأبناء الأمة العربية والإسلامية إلى المشاركة القوية والفاعلة في هذه الفعاليات.

وفي السياق نفسه، حذرت حركة المقاومة الإسلامية حماس من الدعوات التي أطلقتها جماعات يهودية متطرفة لاقتحام المسجد الأقصى بالقدس المحتلة غدًا.
واعتبرت حماس في بيان لها، هذه الدعوات تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا لمشاعر الأمة الإسلامية، ودفعًا إلى صدام مفتوح يتحمل الاحتلال تبعاته كاملة.

وقال السيد حازم قاسم المتحدث باسم الحركة: إن تكرار الاقتحامات للمسجد الأقصى، ما هو إلا محاولات يائسة لن في تفلح في فرض أمر واقع، وتغيير حقائق التاريخ بأن المسجد الأقصى فلسطيني عربي إسلامي، كان وسيبقى، ولن تستطيع كل سياسات الاحتلال فرض التقسيم الزماني أو المكاني فيه ، داعيًا الفلسطينيين إلى شد الرحال للمسجد الأقصى، لإحباط مخططات الاحتلال .

وأطلقت جماعات يهودية متطرفة دعوات لاقتحام المسجد الأقصى بالقدس المحتلة يوم غد الأحد، وذلك بالتزامن مع الذكرى 74 للنكبة الفلسطينية، والتي يتم إحياؤها رمزيًّا يوم 15 مايو من كل عام.