المتسولون أمام المساجد.. مخالفة تنتظر تطبيق القانون
تحقيقات
14 مايو 2017 , 12:30م
حامد سليمان
اشتكى عدد من سكان أم غويلينا من انتشار المتسولين في المنطقة، خاصةً بعد صلاة الجمعة من كل أسبوع، مؤكدين على أهمية إيجاد حلول عاجلة لهذه المشكلة التي تشوه المنظر العام، ولا تتناسب مع الوجه الحضاري الذي تظهر به قطر، مشددين على أهمية اتخاذ المؤسسات الخيرية دوراً فاعلاً في التصدي لهذه الظاهرة، في إطار برامجها داخل قطر، والتي تشمل الكثير من المحتاجين والأسر المتعففة.
وأشاروا إلى أن القانون القطري نظم عملية الحصول على مساعدات بشكل دقيق، منعاً لمثل هذه المظاهر التي تسيء إلى صورة المجتمع القطري، وعلى الجهات المعنية أن تشرف على هذا الأمر، وألاّ تسمح لمثل هذه الظواهر بالانتشار في المجتمع، على أن يتم معاقبة المتسولين وفق مواد القانون، وبما يمثل رادعاً لأمثالهم.
ولفتوا إلى ضرورة دراسة المؤسسات الخيرية لحالة المحتاجين، بما يوفر لهم الاحتياجات الضرورية، ولا يؤدي بهم إلى التسول أمام المساجد، أو طلب المساعدة بصورة غير قانونية، على أن تقدم الحالات غير المحتاجة للقضاء من أجل المحاكمة.
ونوّه عدد من سكان أم غويلينا إلى أنهم لاحظوا طلب بعض المتسولين للمساعدة، واعتمادهم على استخدام أدوات طبية، أو تقارير تشير إلى اصابتهم بمشكلات صحية، استدراراً لعطف المصلين، في حين أن بعض هؤلاء المتسولين تبين عدم إصابتهم بمشكلات، ومنهم من استخدم أجهزة طبية فقط وقت خروج المصلين من المسجد، وما لبث أن تخلص منها بعد انتهاء خروج المصلين.
وأعرب مواطنون ومقيمون عن تخوفهم من زيادة المتسولين أمام المساجد في شهر رمضان الفضيل، لما يعرفونه من حرص الكثير من المسلمين على التبرع في هذا الشهر الكريم، طمعاً في ثواب الله، لافتين إلى ضرورة تنظيم عملية الحصول على مساعدات خلال الشهر، على أن تكون الجمعيات الخيرية والمؤسسات المعتمدة مشرفة على هذا الأمر، لما لها من باع طويل في هذا المجال.