10 شركات طيران تختبر «وثيقة إياتا» مارس الجاري.. وتوقعات ببدء تعميمها في النصف الثاني من العام الحالي

لوسيل ترصد تفاصيل وتطورات خطط تعافي النقل الجوي في 2021

لوسيل

محمد عبدالعال

في أواخر نوفمبر من عام 2020، أعلن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، عن وصوله للمرحلة الأخيرة من تطوير وثيقة إياتا الإلكترونية للسفر (إياتا ترافل باس)، وهي الوثيقة الصحية الرقمية التي ستدعم عملية إعادة فتح الحدود وتشغيل قطاع الطيران بشكل آمن في ظل استمرار تفشي جائحة (كوفيد-19).

وحسب إياتا ستعمل الوثيقة الإلكترونية الجديدة، التي قام الاتحاد الدولي للنقل الجوي بتطويرها بالتعاون مع مجموعة شركات الطيران الدولية (IAG) التي تملك الخطوط الجوية القطرية 25.1% منها، على إدارة وتوثيق التدفق الآمن للمعلومات المتعلقة بالفحوصات أو اللقاحات اللازمة بين الدول وشركات الطيران والمختبرات والمسافرين.

ويرى مراقبون، أن من شأن تلك الوثيقة توفير آلية موحدة منظمة ومتسقة تتضمن إجراء فحص فيروس كورونا لجميع المسافرين قبل السفر، والحد من انتشار الفيروس كبديل لإجراءات الحجر الصحي، فضلا عن تلبية احتياجات مختلف مجموعات المسافرين والممرات الصحية العالمية المتوفرة حاليًا.

وقال عادل الهيل، مدير عام سفريات آسيا، إن من الواضح أن صناعة النقل الجوي تتخذ بالفعل خطوات في الاتجاه الصحيح، لكن التعاون سيكون مفتاحًا لتحقيق السفر الآمن والمستدام خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الجائحة.

وأضاف الهيل ، أن تحركات إياتا في هذا الصدد تضمن إعادة فتح الطيران الدولي دون الحاجة إلى قوانين الحجر الصحي، مع توفير بنية تحتية عالمية للمعلومات اللازمة لإدارة ومشاركة بيانات الفحوصات والتحقق منها ومطابقتها لهوية المسافر بشكل آمن وفقا للمتطلبات الحدودية في كل دولة.

ويتوجب على البنية التحتية اللازمة لتدفق المعلومات المتعلقة بالفحوصات أن تدعم كلا من: الحكومات، التي لديها وسائل التحقق من صحة الفحوصات وهوية أولئك الذين يقدمون شهادات نتائج الفحوصات، بالإضافة إلى شركات الطيران، التي توفر لركابها معلومات دقيقة حول متطلبات الفحص والتحقق من موافاة الراكب لمتطلبات السفر، وكذلك المختبرات، التي لديها وسائل إصدار شهادات رقمية للركاب والمعترف بها من قبل الدول، إلى جانب المسافرين، الذين لديهم معلومات دقيقة عن متطلبات الفحص، حيث يمكنهم إجراء الفحص أو أخذ اللقاح، ثم مشاركة هذه المعلومات بشكل آمن مع شركات الطيران وسلطات المطارات.

4 أنظمة

بدوره، قال صالح الطويل، مدير عام سفريات العالمية، إن وثيقة إياتا الإلكترونية للسفر تعتبر حلا مثاليا خلال الوقت الراهن والفترة المقبلة، خاصة أنه جرى تصميمها وفق نهج وبرنامج يضمن سرعة الاستجابة لمتطلبات القطاع المتغيرة وتعزيز التنافسية في السوق وسط الأزمة غير المسبوقة التي تعصف بالقطاع.

وأوضح أن هذه التجربة ستلعب دورًا مهمًّا في الرؤية التي تنتهجها شركات الطيران، بحيث تمكّن مُسافريها من الحصول على تجربة سفر خالية من التلامس بشكلٍ أكبر وأكثر أمنًا وسلاسة.

ويضم برنامج وثيقة إياتا الإلكترونية للمسافر 4 أنظمة مفتوحة المصدر وقابلة للتشغيل المتبادل والتي يمكن دمجها للحصول على حلول شاملة لرحلة المسافر والتي تشمل كلا من: السجل العالمي للمتطلبات الصحية، الذي يمكن المسافرين من العثور على معلومات دقيقة تتعلق بالسفر ومتطلبات الاختبار واللقاح لرحلتهم، فضلا عن السجل العالمي لمراكز الفحص أو التطعيم الذي يمكن المسافرين من العثور على مراكز الفحص والمختبرات في دولة مغادرتهم والتي تتوافق مع معايير الفحص ومتطلبات التطعيم بحسب معايير بلد الوصول.

وتضم قائمة الأنظمة أيضًا تطبيق المختبرات للأجهزة الذكية، والذي يتيح للمختبرات المعتمدة ومراكز الاختبار مشاركة شهادات الفحص والتطعيم بشكل آمن مع المسافرين، إلى جانب تطبيق السفر اللاتلامسي على الأجهزة الذكية، والذي يتيح للمسافرين، إنشاء جواز سفر إلكتروني، والحصول على شهادات الفحص أو التطعيم والتحقق من أنها كافية لمواصلة رحلتهم، ومشاركة هذه الشهادات مع الجهات المعنية كشركات الطيران والسلطات المحلية بما يسهل عملية السفر لديهم.

إطلاق تجريبي

رصدت لوسيل تفاصيل وتطورات مشروع وثيقة سفر إياتا التي من المقرر إطلاقها بشكل تجريبي خلال شهر مارس الجاري، للتأكد من أنها إلى جانب الفحوصات ستكون فعالة وآمنة لعودة السفر الدولي والاستغناء عن قوانين الحجر الصحي.

وكشفت نتائج استطلاع رأي أجراه الاتحاد الدولي للنقل الجوي مؤخرًا، أن نحو 83% من المسافرين لن يسافروا إذا تطلب الأمر الحجر الصحي، فيما أظهر الاستطلاع أيضًا أن حوالي 88% من المسافرين سيكونون على استعداد لاختبار فيروس كورونا إذا كان هذا يسمح بالسفر.

ويتوقع أن يبدأ تطبيق المرحلة الأولى من وثيقة أياتا الإلكترونية خلال مارس الجاري وذلك لأجهزة الهواتف الذكية التي تعمل بنظام آي أو إس ، فيما يتوقع أن يطبق المرحلة الثانية خلال الربع الثاني من العام الجاري وهو الإصدار الخاص بالأجهزة التي تعمل بنظام الأندرويد.

وحسب رصد لوسيل يتعاون إياتا مع مجموعة من شركات الطيران العالمية لتجربة تطبيق وثيقة سفر إياتا الإلكترونية، حيث تضم قائمة الشركات المتعاونة حتى الآن كلا من مجموعة شركات الطيران الدولية (IAG)، وطيران نيوزيلندا، وخطوط كوبا الجوية (بنما)، والخطوط الجوية القطرية، والاتحاد للطيران، وطيران الإمارات، والخطوط الجوية الماليزية، وطيران رواندا، والخطوط الجوية السنغافورية، والخطوط الجوية الأسترالية (كانتاس).

وعلمت لوسيل أن مرحلة التجربة، ستشهد تطبيق الحلول الذكية المتعلقة بوثيقة أياتا الإلكترونية على عدد محدود ومختار من الوجهات الخاصة بكل ناقلة من الناقلات المشاركة، وحال نجاحها سيتم تعميم التطبيق على مختلف شبكة الوجهات العالمية، وهو الأمر المتوقع له أن يتم في النصف الثاني من 2021.

13 اتجاهًا تدعم برامج تعافي النقل الجوي

شهد العام الماضي طفرة في تكنولوجيا مواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19 ، ويبدو أن عام 2021 لن يكون استثناء، حيث تستمر صناعة النقل الجوي في مواجهة التحديات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة.

وبداية من الحلول الذكية اللاتلامسية وصولا إلى جوازات السفر الرقمية وأجهزة الروبوت المستخدمة في التعقيم بواسطة الأشعة فوق البنفسجية، سلط منتدى تجربة السفر المستقبلية التابع لرابطة تجارب المسافرين الجويين (أبيكس)، الضوء على 13 اتجاهًا وتقنية يعتقد أنها ستلعب الدور الأكثر أهمية في دعم تعافي صناعة النقل الجوي خلال العام الحالي.

التقنيات اللاتلامسية

كان الاتجاه نحو تجربة المسافرين بدون تلامس في المطارات جاريًا منذ عدد من السنوات، لكن جائحة كورونا سرعت من اعتماد التقنيات اللاتلامسية، من أجل تقليل انتشار الفيروسات وتقليل التفاعل بين المسافرين والموظفين.

ويتوقع أن يشهد العام الجاري استخدامًا أوسع للتكنولوجيا طوال الرحلة بأكملها، بدءًا من إجراءات تسجيل الوصول والإجراءات الأمنية، إلى الطريقة التي يدفع بها المسافرون مقابل الخدمات الإضافية في مبنى المطار، والطريقة التي يصعدون بها إلى الطائرة إلى جانب التفاعل مع أنظمة الترفيه على متن الطائرة، والتسوق اللاتلامسي داخل متاجر البيع بالتجزئة في المطارات.

التجارة الإلكترونية

كان نمو التسوق عبر الإنترنت والتجارة الإلكترونية كبيرًا منذ بداية الجائحة، وبالنظر إلى التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، لن يكون أمام المطارات وشركات الطيران وشركائهم سوى القليل من الخيارات لإنشاء منصات تجارة إلكترونية جذابة من أجل النجاة من الآثار المالية للأزمة.

إحدى شركات الطيران التي ركزت أعمالها في التجارة الإلكترونية أثناء الجائحة هي طيران آسيا، ففي العام الماضي، أطلقت شركة النقل منصتها الجديدة AirAsia Shop عبر الإنترنت، والتي تمكن العملاء من شراء المنتجات المعفاة من الرسوم الجمركية وتسليمها بسهولة إلى منازلهم في يوم العمل التالي.

الطلب المسبق للأغذية

لقد اكتسب الطلب مسبق الدفع للأغذية والمشروبات أيضًا زخمًا في المطارات والطيران في الأشهر القليلة الماضية، ويتوقع أن يستمر هذا الاتجاه في عام 2021.

لقد أطلقت العديد من المطارات في الولايات المتحدة مبادرات الطلب مسبق الدفع للأغذية والمشروبات، بما في ذلك فيلادلفيا وشيكاغو ميدواي ومطار دالاس - فورت وورث ولوس أنجلوس الدولي، بينما شهدنا في أوروبا تجارب حديثة من مطار شيفول أمستردام.

من بين شركات الطيران التي أطلقت مبادرات الطلب المسبق على متن الطائرة هي شركة النقل منخفضة التكلفة ترانسافيا، والتي قدمت شراكة جديدة ومبتكرة مع خدمة توصيل الطعام للمنازل Just Eat لتقديم الوجبات إلى الطائرة، بحيث يمكن للمسافرين طلب وجبة من خلال منصة Just Eat لمدة تصل إلى ساعة واحدة قبل الرحلة، والتي أعدتها شركة المطاعم الهولندية iFleat.

الأحداث الافتراضية

لن تعود المعارض التجارية الشخصية إلى سابق عهدها حتى النصف الثاني من عام 2021 على أقرب تقدير، وستكون هذه المعارض إقليمية بدرجة كبيرة بدلاً من كونها عالمية، كما أنه سيستمر الاعتماد بشكل كبير على تنظيم هذه المعارض والأحداث بشكل افتراضي لحين انتهاء الجائحة.

جوازات السفر الرقمية

إحدى التقنيات الناشئة التي ستطبق على نطاق واسع في الأشهر القليلة المقبلة استجابةً للجائحة هي جوازات السفر الصحية الرقمية.

يتم حاليًا تنفيذ مبادرات متعددة لتطوير ونشر جوازات السفر الصحية الرقمية في جميع أنحاء العالم. يهدف مشروع CommonPass، الذي تم تقديمه في أكتوبر من العام الماضي بعد شراكة بين مشروع العموم والمنتدى الاقتصادي العالمي وتحالف واسع من الشركاء من القطاعين العام والخاص، إلى إنشاء طرق قياسية للتحقق من نتائج المختبر وسجلات التطعيم. ولاستخدام CommonPass، يقوم المسافرون بإجراء اختبار كورونا في مختبر معتمد وتحميل النتائج على هواتفهم المحمولة، ثم يكملون أي استبيانات فحص صحية إضافية مطلوبة من قبل بلد المقصد، وتم استخدام هذا الحل على خط طيران كاثي باسيفيك بين هونج كونج وسنغافورة، وكذلك على رحلات يونايتد بين لندن ونيويورك.

كما أن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) هو أيضًا في مراحل التطوير النهائية لمبادرة Travel Pass، والتي من المتوقع أن تعمل كحل عالمي وموحد الارتباك والتعقيدات الحالية المحيطة بعبور الحدود الدولية.

الفحوصات والتعقيم

يُنظر إلى اختبار كوفيد-19 على أنه خطوة حاسمة لاستعادة السفر الجوي وقد اتخذت شركات الطيران والمطارات على عاتقها إعداد عمليات الاختبار. كانت اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR) شائعة مع بدء الجائحة، ولكن في الشهور الماضية أصبحت الاختبارات السريعة شائعة بشكل متزايد، حيث قدمت نتائج في أقل من 30 دقيقة.

وتحولت شركات الطيران الكبرى إلى الاختبار كبديل آمن لقيود السفر وأنظمة الحجر الصحي، فيما أقام عدد كبير من المطارات حول العالم مراكز لإجراء اختبار كطريقة لتسريع عملية السفر، كما ستواصل شركات الطيران والمطارات أيضًا تطوير وتعزيز تدابير النظافة والتعقيم لاستعادة ثقة الركاب في السفر.

تكنولوجيا القياسات الحيوية

مع تعزيز الجائحة لفكرة السفر بدون تلامس، لفت كوفيد-19 أيضًا الأنظار بشدة إلى القياسات الحيوية (الهوية البيومترية) كتقنية لا غنى عنها، وشهدنا تزايدًا في أعداد شركات الطيران والمطارات التي اعتمدت هذه التكنولوجيا التي تنمو بشكل كبير.

كان أحد الأسئلة الرئيسية المتعلقة باستخدام التعرف على الوجه أثناء الجائحة هو ما إذا كانت التكنولوجيا يمكنها تقييم هوية المسافرين الذين يرتدون أقنعة، وأصدر معهد القياسات الحيوية مؤخرًا بيانًا قال فيه إن الاستخدام الواسع للأقنعة يجب أن يمثل خطوة تغيير في كيفية إدارة الهوية والطريقة التي يتم بها تطوير وتطبيق القياسات الحيوية للتعرف على الوجه .

وعمل العديد من الموردين على تحسين حلول القياسات الحيوية الخاصة بهم للسماح للركاب بإجراء فحوصات القياسات الحيوية بسلاسة دون خلع أقنعتهم، بينما يستمر طرح تكنولوجيا القياسات الحيوية على قدم وساق في جميع أنحاء العالم، فإن الاعتماد في العام المقبل سيكون مدفوعًا إلى حد كبير بعائد الاستثمار، وبمجرد أن تبدأ شركات الطيران والمطارات في رؤية أولى علامات التعافي من الأزمة، ستصبح تكنولوجيا القياسات الحيوية بلا شك أولوية قصوى.

الروبوتات والأتمتة

بسبب الجائحة دخلت الروبوتات بالفعل إلى صالات المطارات، وفي العام الماضي، كان التركيز إلى حد كبير على الروبوتات المطهرة ويتوقع أن يستمر هذا الاتجاه طوال عام 2021، حيث اعتمد عدد من المطارات حول العالم الروبوتات المستقلة المزودة بتقنية الأشعة فوق البنفسجية للتنظيف والتعقيم، بما فيها مطار حمد الدولي.

علاوة على ذلك، كشفت نتائج دراسة استقصائية عالمية أجريت العام الماضي، أن 60.3% من المشاركين يتوقعون زيادة الاستثمار في الأتمتة ونشر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في أعقاب أزمة كوفيد-19 .

التنظيف بالأشعة فوق البنفسجية

من المحتمل أيضًا أن يستمر اعتماد حلول النظافة وقتل الجراثيم، مثل تقنيات الأشعة فوق البنفسجية، وعلى مدار العام الماضي، استثمر عدد من المطارات في أوروبا، بما في ذلك مطار جاتويك وهلسنكي، في تكنولوجيا الأشعة فوق البنفسجية للتطهير، وعلى متن الطائرات، رأينا جت بلو والخطوط الجوية القطرية تنشران تقنية الأشعة فوق البنفسجية لتنظيف المقصورة، التي طورتها شركة هانيويل.

التباعد الاجتماعي

مع انتشار الجائحة، كان التباعد الاجتماعي أحد طرق الوقاية الأولى التي قدمتها المطارات حول العالم لتقليل انتشار الفيروس، من خلال وضع علامات أرضية واعتماد الحلول عالية التقنية مثل إدارة تدفق الحشود وتحليلات الفيديو والاصطفاف الافتراضي.

وبدأت عدة مطارات عالمية مؤخرًا برامج تجريبية لمراقبة كثافة الحشود داخل المطار، واستخدام أجهزة استشعار ثلاثية الأبعاد لإدارة تدفق الأشخاص عبر المحطات وتحديد كيفية الاستفادة من المستشعرات الموجودة لإدارة التباعد الجسدي.

من المرجح أن يظل التباعد الاجتماعي مطلوبا، وسيكون تقليل ازدحام الركاب في الواقع أولوية للمطارات وشركات الطيران بمجرد عودة أعداد الركاب مرة أخرى.

البدائل الرقمية للأنشطة

مع قيود السفر، وعدم إمكانية عقد الاجتماعات وجهاً لوجه في المكاتب كافحت العديد من المؤسسات لعرض قدراتها، وإطلاق منتجات جديدة، وتقديم التدريب، ودفع الابتكار والنماذج الأولية بفعالية كما يرغبون في هذا العالم الجديد، لذلك لمواجهة هذا الاتجاه تم إطلاق خدمات كاملة للشركات تشمل مجموعة متميزة من الخدمات الرقمية لمساعدتها على عرض منتجاتها وخدماتها بأكبر قدر ممكن من الفعالية والتفاعلية، من إنشاء صالات البيع الخاصة أو القاعات التي يمكن الاستفادة منها في المعارض التجارية الافتراضية أو لاجتماعات العملاء الخاصة أو إطلاقها، مرورًا باستخدام تقنيات مثل VR و AR و XR ومحتوى 360 درجة لتقديم عمل أو تدريب متطور ومثير للإعجاب البرامج.

المعالجة خارج المطار

كما أكدت آثار الوباء أيضًا أن شركات الطيران والمطارات وشركاءها يجب أن يضعوا التكنولوجيا المتاحة لاستخدام وإعادة تصور عمليات الركاب الحالية، فإن أحد المفاهيم التي يتوقع التوسع في تطبيقها هو المعالجة وإنهاء إجراءات السفر خارج المطار. وفي العام الماضي، تمت تجربة مبادرة جديدة تقدم خدمات تسجيل الوصول إلى المنزل وتطهير الأمتعة للمسافرين من المطار، وأتاحت هذه المبادرة للمسافرين إتمام إجراءات السفر بأمان وسرعة في أي مكان في الدولة، حتى 24 ساعة قبل الرحلة.

وستعمل المعالجة المتقدمة أيضًا على تسهيل الوصول إلى البيانات الموثوقة في الوقت الفعلي وتنفيذ حلول لا تلامسية للحد من التفاعلات بين الركاب وشركات الطيران والمطارات، ولإطلاق الإمكانات والفوائد الكاملة للمعالجة خارج الموقع، سيتطلب الأمر تعاونًا وثيقًا بين شركات الطيران والمطارات وشركائها لإنشاء إطار عمل مشترك، وفي حين أن المفهوم يضع رؤية طويلة المدى لمستقبل السفر، إلا أنه من المحتمل أنه في عام 2021 ستضع المزيد من شركات الطيران والمطارات المعالجة خارج الموقع في جداول أعمالها.

الاستدامة

بينما كانت الصناعة في العام الماضي تركز بشكل كبير على الاستجابة الفورية لأزمة كوفيد-19 ، ظلت الاستدامة على رأس جدول أعمال شركات الطيران والمطارات.

وعلى الرغم من الجائحة، تواصل شركة الطيران استثمارها في الابتكار، وتطوير تقنيات السفر الجوي النظيف، وتسريع الحد من انبعاثات الكربون والنفايات، وإنشاء مشاريع جديدة لتخفيف حجم الانبعاثات، كما يتم طرح التصورات والمفاهيم الجديدة التي تعتمد على الهيدروجين كمصدر أساسي لطاقة الطائرات من قبل شركات الطيران.

وتتجه الصناعة أيضًا إلى التكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والتحليلات التنبؤية لإدارة نفايات الطعام على متن الطائرة، ومن بين أحدث المبادرات، روبوت لإنتاج وجبات الدرجة الاقتصادية قدمته الخطوط الجوية الملكية الهولندية، بالإضافة إلى تجربة حديثة للتعلم الآلي ورؤية الكمبيوتر لتقليل هدر الطعام على رحلاتها.