قالت الدكتورة حمدة السليطي الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي والأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، أنه جاري الفترة الحالية التجهيز للنسخة الخامسة عشرة من جوائز يوم التميز العلمي، حيث يبدأ العمل على النسخة الجديدة بداية شهر أبريل المقبل، وذلك من خلال تشكيل لجان الجائزة والإعداد للنسخة الجديدة من معايير الجائزة والعمل على تطويرها، حيث تبدأ الفترة المقبلة إرسال الرسائل للمدارس للتعريف بالجائزة وطرق التواصل مع لجان الجائزة، كما تشمل مواعيد فتح باب التقدم ومواعيد المقابلات.
وقالت الرئيس التنفيذي لجائزة يوم التميز العلمي في تصريح صحفي، انه سيبدأ خلال أغسطس من العام الجاري البدء في إستقبال طلبات التقدم للجائزة، والعمل على فرز الطلبات وإستكمال الملفات مع منسقي الجائزة بالمدارس، كذلك يتم العمل على دراسة لتطوير معايير الجائزة حسب المستجدات من خلال لجنة تطوير الجائزة، مؤكدة أن الجائزة ومنذ إنطلاقها قبل نحو 15 عاما شهدت العديد من التطوير المستمر سواء بالنسبة للمعايير أو إستحداث فئات جديدة بالجائزة شملت جميع المراحل الدراسية سواء طلاب مدارس وجامعيين، كذلك معلمين ومدارس وبحث علمي، كذلك حملة الماجستير والدكتوراه.
وقالت: إننا نطمح خلال الفترة المقبلة أن نرى تنافسا كبيرا على جميع فئات الجائزة ونشر ثقافة التميز بين جميع فئات المجتمع من طلاب العلم، مما ينعكس على بناء الكوادر الوطنية التي ستساهم في بناء الوطن والدفع بعجلة التنمية نحو الأمام وذلك تحت رعاية قيادتنا الرشيدة التي لم تدخر جهداً في رسم مستقبل الوطن ودعم ابنائه بكل السبل والطرق ووضعهم على الطريق الصحيح، ليكونوا لبنة مهمة ومميزة في جدار بناء دولة قطر.
وشددت الدكتورة حمدة السليطي أنه يجب على الجميع الإطلاع بشكل دقيق على معايير الجائزة، والتأكد من تحقيق كافة البنود الخاصة بكل فئة، وقالت: كما نتمنى من أولياء الأمور والمدارس مساعدة الطلبة عن طريق منحهم فرصة إعداد الملفات بأنفسهم حتى تزيد ثقة الأبناء بأنفسهم ووعيهم بأهمية الجائزة وتحقيق معاييرها، كما أن إعداد الطالب لتلك الملفات بنفسهم يساعدهم على إجتياز المقابلة الشخصية بكل تفوق، حيث ستعمل لجان التحكيم على التحقق من ذلك خلال المقابلات الشخصية التي سيتم إجراؤها لجميع المتقدمين، مشيرة إلى توفر مجموعة من الأرقام الخاصة بالتواصل للراغبين في الحصول على المزيد من المعلومات عن جائزة التميز العلمي.
وعن التعديلات التي لحقت بالجائزة النسخة الماضية، نوهت الدكتورة حمدة السليطي بأن النسخة الماضية شهدت العديد من التعديلات، من تلك التعديلات إضافة تعديل خاص بمركز مصادر التعلم داخل المدرسة وخارجها، وذلك من خلال حصر الأنشطة التي مارسها الطالب داخل المدرسة وخارجها ومنها: استعارة وقراءة ما لا يقل عن ثلاثة كتب وتقديم ملخص لا يقل عن 500 كلمة ولا يزيد عن 1000 كلمة لكل كتاب منها، والاستعانة بالمصادر المتوفرة في مركز مصادر التعلم للبحث عن موضوع معين بما في ذلك استخدام التعلم عن بعد، والمشاركة في أنشطة مركز مصادر التعلم.