تصاعد التوتر الاقتصادي بين نيجيريا وجنوب إفريقيا

لوسيل

القاهرة- مريم عاشور

من الصراع السياسي إلى الصراع الاقتصادي، توترت العلاقات مؤخرا بين جنوب إفريقيا ونيجيريا خلال السنوات الأخيرة، ولم يخمد انتخاب رئيس نيجيريا الجديد، محمد بخاري، في مايو الماضي من التوترات الحالية بين البلدين حسب ما نشر في موقع صحيفة التايمز الجنوب إفريقية.
وبحسب الصحيفة، فإنه عندما قام جايكوب زوما، رئيس جنوب إفريقيا بزيارة مدينة أبوجا، بعيدا عن الحوار الدبلوماسي اتهم زوما، إحدي أكبر شركات جنوب إفريقيا الاقتصادية بأنها تسحب البلاد إلى خسائر بالغة بسبب تورطها في المقاومة ضد حركة بوكو حرام الإرهابية.
ويذكر أن شركة الاتصالات إم تي إن غُرمت بحوالي 3.9 مليار دولار أمريكي بسبب تفويتها للموعد النهائي لفصل الخدمة عن 5.1 مليون شريحة اتصالات غير مسجلة، وهو الإجراء القانوني الجديد المُفعل من أجل التمكن من ضبط المليشيات التي تنتهج العنف.
وأكد بخاري أن الشركة تباطأت كثيرا في إيقاف الخدمة عن الخطوط غير المسجلة، والتي غالبا ما يستخدمها المتورطون في العنف وأسهمت في تأجيج الموقف، واهتمت الحكومة النيجيرية من الأساس بالأمان وليس فرض الغرامة على الشركة، ولكن إم تي إن ليست الشركة الوحيدة التي تواجه تلك الأزمة، فمنتجع (سان) السياحي خاض وابلا من التحقيقات المتعلقة من الجهات المالية العليا بالحكومة.
وقال مايكل فار المدير العام لمنتجعات سان : لدينا سجل من الإنجازات خلال ال 30 سنة الماضية، ولكننا واجهنا صعابا عدة في نيجيريا لم يسبق لنا اختبارها من قبل، وسوف نستمر في تسوية الأزمة .
وصرح مايكل مارك، مدير شركة ترو وورث للملابس الجاهزة الجنوب إفريقية بأنه تم إغلاق 4 فروع لمتاجرهم في نيجيريا نظرا لصعوبة إرسال البضائع بسبب الإجراءات النيجيرية الصارمة، وكذلك أغلقت عدة شركات من جنوب إفريقيا في نيجيريا نتيجة لتوتر المناخ الاقتصادي العام في نيجيريا ومع ذلك حوالي 120 شركة من جنوب إفريقيا ما زالت على قيد العمل في نيجيريا.