تحتفل دولة قطر اليوم الثلاثاء باليوم الرياضي للدولة الذي يتيح الفرصة لعشرات الآلاف من المواطنين والمقيمين لممارسة الرياضة في يوم عطلة، بعد أن أعلنت مؤسسات الدولة استعدادها لهذا اليوم بالتزامن مع توفير الخدمات والمساحات المناسبة لممارسة الرياضة في احتفالية كبيرة للعام السابع على التوالي عنوانها النشاط والحيوية.
وكان حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى قد أصدر في السادس من شهر ديسمبر عام 2011 القرار الأميري رقم 80، بشأن اليوم الرياضي للدولة، وقضى القرار بأن يكون يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام يوما رياضيا للدولة.
وبجانب الفوائد الصحية المرجوة والتي على أساسها كان الإعلان عن اليوم الرياضي وفقا لمختصين، يؤكد خبراء أن اليوم الرياضي يمكن أن يساهم في خفض الإنفاق على علاج الأمراض مثل السمنة والسكري الذي تنفق عليه الدولة نحو 1.8 مليار ريال سنويا، كذلك هناك عوائد للمرافق السياحية والتجارية.
تشير البيانات إلى أن عدد المنشآت التابعة لوزارة الثقافة والرياضة يبلغ 320 منشأة، كما يبلغ عدد اللاعبين المسجلين بالاتحادات الرياضية نحو 20 ألف لاعب، بالإضافة إلى 670 إداريا يعملون بالفرق الرياضية المختلفة و120 أخصائي علاج طبيعي. وتعد تلك المنشآت إحدى أبرز الوجهات التي تجري فيها ممارسة فعاليات اليوم الرياضي للدولة الذي تجري فعالياته اليوم، وهو ما يدل على الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة للمنشآت الرياضية، بالإضافة إلى التوقعات بارتفاع أعداد تلك المنشآت خلال السنوات الخمس المقبلة مع توالي اكتمال المنشآت الرياضية المتعلقة باحتضان قطر لكأس العالم 2022.