تحتفل الدولة اليوم الثلاثاء 14 فبراير باليوم الرياضي، وذلك تحفيزا للمجتمع على ممارسة الرياضة والأنشطة التابعة لها لما تمثله من فوائد مختلفة على جميع الأصعدة.
وتشارك أغلب فئات المجتمع من مواطنين ومقيمين في فعاليات هذا اليوم، بما فيها الجهات الحكومية إضافة إلى شركات ومؤسسات القطاع الخاص بما فيها المؤسسات المالية ممثلة في البنوك والمصارف الإسلامية العاملة في الدولة وذلك ضمن مسؤوليتها الاجتماعية، ودعما لمجهودات الدولة في تحفيز جميع الشرائح العمرية والمجتمعية على ممارسة الأنشطة الرياضية.
وتشير البيانات المالية إلى نمو كبير في التسهيلات الائتمانية الممنوحة من قبل البنوك والمصارف الإسلامية للنوادي الرياضية والثقافية والأنشطة المتعلقة بها، حيث قفزت التسهيلات من 23.8 مليون ريال بنهاية ديسمبر 2015 إلى نحو 85.7 مليون ريال بنهاية ديسمبر 2016، بنسبة نمو تساوي نحو 197.6%.
وتوزعت تلك التسهيلات إلى نحو 65.5 مليون ريال للمؤسسات الحكومية مقارنة بنحو 7.5 مليون ريال بنهاية ديسمبر 2015 بنسبة نمو تساوي نحو 773.3%، نحو 20.2 مليون ريال تسهيلات وقروضا مقدمة للقطاع الخاص بنهاية ديسمبر 2016، مقارنة بنحو 16.3 مليون ريال بنهاية ديسمبر 2015 وذلك بنسبة نمو تساوي نحو 23.9%. ويتوقع خبراء أن يرتفع سقف التسهيلات الائتمانية الممنوحة للنوادي الرياضية والثقافية خلال الأشهر المقبلة بحكم الإقبال المتزايد على ممارسة الرياضة من مختلف الشرائح العمرية وخاصة من فئة الشباب والموظفين، حيث يقول الخبير المالي أحمد ماهر لـ لوسيل إن السنوات الخمس الأخيرة شهدت معدلات إنفاق عالية بما يخدم الرياضة بجميع قطاعاتها، مشيرا إلى أن الإنفاق شمل تنمية النوادي الرياضية وبناء الصالات الرياضية وتطوير المنشآت الرياضية وجلب آلات رياضية حديثة ومتطورة بما يخدم رؤية الدولة في تنمية المجتمع في مختلف المجالات والاختصاصات.
وأوضح الخبير المالي أحمد ماهر أنه مع اقتراب موعد تنظيم كأس العالم 2022، والبطولات العالمية التي ستستضيفها الدولة، سيتوسع الإنفاق بشكل كبير على القطاع الرياضي الذي يعتبر في علاقة وثيقة مع قطاعي الصحة والتعليم اللذين يسجلان بدورهما مستويات إنفاق كبيرة على المشاريع المتعلقة بهما، مشددا على أن ثمار الإنفاق على قطاع الرياضة والتعليم والصحة ستؤتي أكلها خلال السنوات القليلة المقبلة.