خلال نوفمبر الماضي

732 ألف ريال مساعدات من جاسم وحمد بن جاسم الخيرية

لوسيل

الدوحة - لوسيل

قدمت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية مساعدات شهرية ومقطوعة مالية وعينية للفئات المستحقة من الأسر المحتاجة والأيتام وطلاب المدارس والجامعات، خلال شهر نوفمبر 2020 بلغت 732 ألف ريال.

وكانت المؤسسة تلقت عددا من الطلبات تم بحثها وتقدير حالتها وتوفير المساعدات المناسبة لها، انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية في قطر وتحقيقاً لرؤيتها المتمثلة في توفير الصحة والتعليم من أجل حياة أفضل.

وقدمت المؤسسة المساعدات الشهرية والمقطوعة لمختلف الشرائح المستحقة، حيث تضمنت مساعدات اجتماعية لبعض الحالات، وتوزيع مبالغ نقدية وعينية على الأسر المتعففة المحتاجة والأيتام والأرامل من المواطنين والمقيمين.

وللمساهمة في تخفيف أعباء الرسوم الدراسية عن بعض الأسر قامت مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية بالسداد المالي لمجموعة من الطلاب في المدارس الحكومية والمدارس الخاصة ومدارس الجاليات وبعض الكليات بلغت 232 ألفا و368 ريالا، ووجهت المؤسسة اللجنة التنفيذية فيها الجهات المالية بسداد الرسوم الدراسية للطلاب على نحو أسرع حتى يتمكن الطلاب من مواصلة دراستهم بعد الإيفاء بالرسوم الدراسية المطلوبة منهم إلى جانب تقديم مكافآت لطلاب من جامعة قطر بحسب الأنظمة التي تعمل بها الجامعة.

وبلغت جملة المساعدات المالية لشهر نوفمبر حوالي 269 ألف ريال و396 ريالا خصصت في معظمها للرسوم الدراسية بجانب بعض الحالات العلاجية التي تمت في مستشفى حمد العام.

وبلغت جملة المساعدات الشهرية نحو 462 ألفا و926 ريالا.

واستفادت 68 حالة من المساعدات الشهرية المالية بينما استفادت من المساعدات العينية 52 حالة شملت قطريين ومقيمين رجالا ونساء.

وتولي مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية المساعدات الاجتماعية للأسر المتعففة والمحتاجة اهتماماً كبيراً ضمن خريطة مشاريعها الداخلية، حيث تقوم إدارة العمليات الخيرية بالمؤسسة بإجراء دراسة متكاملة وشاملة للحالات عبر إجراء البحوث الميدانية التي يقوم بها نخبة من الباحثين الاجتماعيين المؤهلين في هذا المجال الذين يقومون بجمع المعلومات عن الحالات ودراسة الجوانب المالية والاجتماعية لكل حالة من الحالات التي تتقدم لطلب الدعم المالي. وذلك بهدف وصول المساعدات المالية إلى مستحقيها.

وتتميز مؤسسة جاسم وحمد بن جاسم الخيرية عن مختلف الجهات والمؤسسات العاملة في مجال العمل الخيري بأنها ذاتية التمويل، حيث لا تقبل التبرعات من أي جهة مما يضمن استمرارية وإنجاز المشاريع التنموية والمبادرات التي تنفذها وترعاها.