إصداران جديدان لساعة تعود لثلاثينيات القرن الماضي

بانيراي تعيد الحياة لـ راديومير

لوسيل

لوسيل

قد تمت صناعة هذه الساعات قديمًا لعرضها على سلطات البحرية الملكية الإيطالية التي كانت تعمل على تقييم أدوات جديدة لمهام الغطس.

وتخليدًا لهذا التاريخ، يقدم مصنع بانيراي في نيوشاتل بسويسرا، نموذجين جديدين من ساعة راديومير ثري دايز آستشايو بإصدار خاص، حيث تعيد الشركة للمرة الأولى إنتاج كافة الخصائص الأساسية التي تتمتع بها الساعات قديمة الطراز، محافظة على هويتها، وموفرة لهواة الجمع فرصة ذهبية للوقوف على جزء مذهل من تاريخ بانيراي .
الساعتان الجديدتان تأتيان بإطار ذي 12 جانبًا، مصنوع من الفولاذ المصقول، مع زوايا ناعمة ومصقولة، مع عدم إغفال النقش التاريخي الذي استمدت الشركة الخط الذي كتب به قديمًا.
الإطار مثبت على حلقة العلبة الحاضنة الكلاسيكية كبيرة الحجم، وهي العلبة المعتمدة لنماذج راديومير وهو يشكل مع الجهة الخلفية المثبتة، القسمَ الخلفي من العلبة الحاضنة.
وعلى غرار الساعات التاريخية، تتميز النماذج الجديدة بهيكليتها المتماثلة الأنيقة والمقسمة إلى 3 أجزاء، والتي تبرز بوضوح عند النظر إلى جانب العلبة الحاضنة، التي صنعت من الفولاذ المقاوم للصدأ، وبنفس الحجم الكلاسيكي للساعات القديمة.
وإضافة إلى ذلك، تتميز وصلات الحزام السلكية بكونها قابلة للإزالة، الأمر الذي يجعل تبديل الحزام الصلب عملية سهلة جدًا، يذكر أن الحزام مصنوع من الجلد البني غير المعالج، مع خياطة باللون البيج، وإبزيم كبير ذي سن فردي.
كذلك، يشكل الميناء عنصرًا مذهلًا آخر مستوحى من النماذج التاريخية، وهو متوفر باللون الأسود الذي كان معتمدًا في النماذج القديمة، أو باللون البني المظلل الجديد تمامًا ضمن مجموعات بانيراي، علمًا بأن هذا اللون يذكر بمادة راديومير البراقة القائمة على الراديوم، والتي كانت تضفي تأثيرًا لمّاعًا على الموانئ الأصلية بلونها الأسود.