

وقعت شركة بلدنا للصناعات الغذائية، الشركة الرائدة والأكبر في إنتاج الألبان في قطر، مذكرة تفاهم مع المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد) لتعزيز الأمن الغذائي لدولة قطر من خلال تطوير الابتكارات المستدامة.
تم توقيع مذكرة التفاهم خلال المؤتمر السابع والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) المنعقد لغاية 18 نوفمبر 2022 في شرم الشيخ، مصر. تشمل مذكرة التفاهم مجالات التعاون في البحث والتطوير والابتكار لدعم الحلول المستدامة والتي تهدف إلى ضمان الأمن الغذائي، بالإضافة الى بناء القدرات من خلال الورشات التدريبية ومبادرات «إزالة الكربون» التي تهدف إلى تخفيض الانبعاثات الكربونية.
وقع الاتفاقية رئيس مجلس إدارة المنظمة الخليجية للبحث والتطوير، الدكتور يوسف الحر والسيدة وفاء الصفار، مديرة الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمت الشركات في بلدنا.
وقال الدكتور يوسف الحر: «مع استمرار قطر في اتخاذ خطوات كبيرة نحو الاعتماد على الذات في مجال الأمن الغذائي، فإن اعتماد حلول الزراعة المستدامة والزراعة الصديقة للبيئة أمر ضروري لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد.
أضاف ان شركة بلدنا لعبت دوراً رئيسياً في تعزيز الأمن الغذائي في قطر، حيث أطلقت مجموعة من المشاريع الواعية بالمناخ. وتهدف مذكرة التفاهم المبرمة مع شركة بلدنا إلى متابعة المزيد من الأبحاث لتقليل البصمة الكربونية من خلال تطوير تقنيات التبريد المستدامة للزراعة في دولة قطر، ذات الظروف المناخية القاسية. وقال يقدم تعاوننا اليوم مثالاً للمنظمات عبر مختلف القطاعات لاستكشاف أوجه التآزر التي تهدف إلى تحفيز العمل المناخي «.
من جانبها قالت السيدة وفاء الصفار، مديرة الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمتةالشركات في بلدنا: “نحتفل اليوم بشراكتنا مع جورد كما نتشرف بدعوتنا الى مؤتمر المناخ (COP27) لإضفاء الطابع الرسمي على هذا التعاون الذي نؤمن أنه سيكون حاسمًا للغاية في تعزيز الأمن الغذائي لدولة قطر وضمان تنميتها المستدامة.
اضافت نحن سعداء للغاية للعمل مع المنظمة الخليجية، ودفع أجندتنا المشتركة نحو مستقبل مستدام. وأضافت: «تتمتع دولة قطر بمناخ شديد القسوة مما يجعل تربية المواشي صعبة للغاية. من خلال مذكرة التفاهم المبرمة بيننا، ستتعاون شركة بلدنا مع المنظمة الخليجية في تطوير وتطبيق تقنية التبريد الجديدة لتكييف الحظائر «.
تنضم شركة بلدنا أيضًا إلى جناح جورد في مؤتمر المناخ بصفتها الشريك البيئي لبرنامج «الوجهة المستدامة» وهو مبادرة تجمع أصحاب المصلحة المتعددين لمشاركة قصص نجاحهم في مجال الاستدامة من خلال عرضها على منصات دولية مثل مؤتمر المناخ العالمي. كما أن الفكرة وراء برنامج «الوجهة المستدامة» تهدف إلى توسيع تأثير جهود الاستدامة المستمرة من خلال استكشاف أوجه التآزر عبر القطاعات وتعزيز مشاركة أصحاب المصلحة خارج مجال أعمالهم.
معلقاً على تفاصيل مشاركة بلدنا، قال فرانسيس هيغينز، مدير الاتصالات المؤسسية: «شركة بلدنا موجودة هنا في مؤتمر المناخ لمشاركة قصصها الفريدة. فهنا في المنطقة الزرقاء والمنطقة الخضراء في COP27، نستمع إلى المحادثات لمعرفة كيف يمكننا فعل المزيد لمعالجة تغير المناخ وتحقيق التنمية المستدامة. نحن هنا أيضًا لدعم جورد كشريك استراتيجي لنا. لدينا شراكة مع أصحاب المصلحة المتعددين حيث تمكنت بلدنا من الحد من تأثيرها على المناخ «.
وتأتي مذكرة التفاهم الأخيرة بين المنظمة الخليجية وشركة بلدنا استمرارًا لاتفاقية سابقة بين الكيانين حيث تعاونا في مشروع خفض غاز الميثان الذي يستهدف للحد من غازات الدفيئة.
من جانب اخر وقعت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد) مذكرة تفاهم مع بنك الدوحة للتعاون في قيادة التغيير نحو تطوير ما بات يعرف بالاقتصاد الدائري وذلك من خلال برامج الاستدامة في القطاع المالي.
تم توقيع مذكرة التفاهم خلال المؤتمر السابع والعشرون للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) المنعقد لغاية 18 نوفمبر 2022 في شرم الشيخ .
تشمل مذكرة التفاهم التعاون في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمت الشركات والتي تهدف الى تحريك عجلة العمل المناخي بشكل اسرع لضمان اقتصاد خال من الانبعاثات الكربونية.
تماشياً مع رؤية قطر 2030 وخطة العمل الوطنية لتغير المناخ، ستقوم مذكرة التفاهم بمساعدة بنك الدوحة في تعزيز المبادرات الخضراء وتطوير إطار عمل استراتيجية الاستدامة والامتثال للحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمت الشركات وذلك بدعم من المنظمة الخليجية.