قطر تحتفل غدا باليوم العالمي للسكري

alarab
محليات 13 نوفمبر 2017 , 02:59م
الدوحة - قنا
تحتفل دولة قطر غدا الثلاثاء باليوم العالمي للسكري الذي يصادف 14 نوفمبر كل عام، حيث يحتفى به هذه المرة تحت شعار: "المرأة والسكري - حقنا في مستقبل صحي".

ويشتمل الاحتفال الذي تنظمه كل من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية والجمعية القطرية للسكري ووزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية على العديد من الأنشطة والفعاليات والندوات والمحاضرات الخاصة بالتوعية بهذا المرض من حيث الوقاية والعلاج وتجنب مايترتب عليه من مخاطر صحية، لا سيما على المرأة.

واستعرض مسؤولون من الجهات الأربع المنظمة, خلال مؤتمر صحفي عقد بهذا الصدد، أهمية هذه المناسبة الصحية العالمية ودورها في التذكير ولفت الانتباه لهذا المرض وضرورة اتباع الإرشادات والنصائح الطبية والتثقيف الصحي لتجنب الإصابة به خاصة وأنه أصبح قضية عالمية تحظى بالاهتمام من المؤسسات والمنظمات الصحية العالمية والإقليمية، كما ركز المتحدثون على شعار هذا العام ومغزاه وخطط واستراتيجيات دولة قطر للوقاية من هذا المرض والنجاحات التي حققتها في هذا الخصوص.

وقالت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني، مدير تعزيز الصحة والأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، في كلمة لها خلال المؤتمر: "بلغ انتشار هذا المرض بين البالغين في عام 2014 ما نسبته 9 بالمائة من سكان العالم في حين بلغت نسبة انتشاره حوالي 12,7 بالمائة بين البالغين في الشرق الأوسط، وأما في دولة قطر فيعاني 17 بالمائة من البالغين من مرض السكري وتمثل هذه النسبة أكثر من ضعف معدل انتشار المرض على الصعيد العالمي".

وأوضحت أن دولة قطر تحتفل ممثلة في وزارة الصحة العامة، باليوم العالمي لمكافحة مرض السكري وذلك بهدف تحقيق شعار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري "معا للوقاية من السكري" من خلال خطة متكاملة يشارك فيها الجميع.

وأشارت إلى أنه قد تم إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السكري 2016 -2022 والتي يستمر تنفيذها لمدة سبع سنوات وتهدف إلى تقليل حدوث إصابات جديدة بالمرض مع تقديم خدمة صحية مميزة للمرضى مع تقليل المضاعفات والوفيات المرتبطة بمرض السكري.

ولفتت إلى أن منظمة الصحة العالمية أعلنت مؤخرا أن عدد البالغين المصابين بمرض السكري زاد أربعة أمثال على مستوى العالم في أقل من 40 عاما، وبلغ 422 مليون شخص، وهو ما جعل المرض يتحول سريعا إلى مشكلة كبرى حيث يتسبب مرض السكري في أن يفقد حوالي 1.5 مليون شخص سنويا حياتهم في جميع أنحاء العالم، كما تقع أكثر من 80 من الوفيات في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

وأكدت الشيخة الدكتورة العنود بنت محمد آل ثاني في ردها على أسئلة للصحفيين بالمؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم، أنه لا توجد زيادة في نسب الإصابة بمرض السكري بالدولة عن النسب المرصودة الحالية وهو ما يعد نجاحا بحد ذاته في درء مخاطر انتشار هذا المرض.

ومن جانبها، أوضحت السيدة منال عثمان مدير التثقيف الصحي للسكري بمؤسسة حمد الطبية أنه سيتم خلال الاحتفال تنظيم فعاليات توعوية في أماكن مختلفة من الدولة يتم فيها إجراء العديد من الفحوصات الطبية وتعزيز الوعي بمخاطر الإصابة بمرض السكري وتقديم الإرشادات والنصائح الرامية إلى تقليل مخاطر الإصابة بهذا المرض.

من جهته، أكد الدكتور عبدالله النعمة استشاري طب الأسرة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ضرورة الحفاظ والحد من انتشار مرض السكري وذلك عبر اتخاذ كافة الطرق والوسائل الرامية إلى الحد من انتشاره وسوف يكون هناك عدد من المحاضرات التثقيفية في عدد من المراكز الصحية بالدولة.

بدوره، قال الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري، إن دولة قطر قد بدأت الاحتفال باليوم العالمي لمرضى السكري عام 2007، مشددا على الدور الذي تلعبه مؤسسات الدولة في نشر الوعي بمخاطر الإصابة بمرض السكري، بحيث أن هناك العديد من الجهات التي تقوم بتنفيذ ورش تثقيفية بهذا الصدد.

م . م