قطر الخيرية تطلق حزمة من المشاريع الثقافية للنساء والأطفال

لوسيل

الدوحة - قنا

أطلق مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع فرع الريان نساء، مجموعة من البرامج الثقافية والتربوية والاجتماعية والترفيهية، تلبي حاجة النساء والأطفال.

وتهدف هذه البرامج وعددها أربعة، إلى تعليم اللغة العربية والقران الكريم تلاوة وتجويداً، وتستهدف شرائح معينة هي الأطفال والفتيات والأمهات والأمهات غير الناطقات باللغة العربية.

كما تشتمل البرامج التي انطلقت في شهر أكتوبر الجاري وتستمر حتى نهاية ديسمبر المقبل، على دورات تدريبية وورش ومحاضرات وفعاليات ثقافية ومسابقات، ويتوقع أن يستفيد منها أكثر من 300 شخص.

ويهدف برنامج /الأترجة/ إلى توفير بيئة قرآنية تشمل الجوانب العلمية والتربوية والثقافية قدوة وتوجيها، إضافة إلى فهم وإدراك العلوم الإسلامية وترسيخ المبادئ التي تسهم في بناء الشخصية وتعميق بعض المفاهيم والقيم، وتستفيد منه 180 سيدة من الأمهات والأمهات غير الناطقات باللغة العربية ويتضمن منهجا يشتمل على مستويات مختلفة من التجويد وتتخلل الدروس محاضرات أسبوعية في تفسير القرآن الكريم.

ويعمل برنامج /براعم الريان/ على تأسيس الطفل دينيا وتربويا وأخلاقيا من حيث تعليم حروف الهجاء والسور القصيرة والقاعدة النورانية، وتصاحبه أنشطة تفاعلية دورية لتعزيز المهارات والقيم المكتسبة، كما يركز البرنامج الذي يستهدف 85 طفلا من عمر 4 إلى 7 سنوات، على تعزيز القيم في المقام الأول ودراسة الحروف الهجائية وتهيئة الأطفال من خلال رفع مستواهم في المجالات المختلفة من خلال تطبيق بعض الآداب والسلوك وإتقان مهارة قراءة القصص القصيرة وكتابة الكلمات والجمل.

أما برنامج /الحلقة الذهبية/، فيمنح السيدات والفتيات الفرصة الذهبية لختم القران الكريم حفظا وتجويدا ومساعدتهن على تثبيت الحفظ من خلال الاختبارات الدورية خلال الثلاث سنوات حيث سيتم تقسيم البرنامج الى مراحل تستغرق كل مرحلة 4 شهور، ويتوقع أن تستفيد منه 20 متدربة.

ويعتبر برنامج /لغتي/ الموجه للسيدات الأميات من الجنسية العربية ومن غير الجاليات العربية، دورة لتعليم اللغة العربية للأمهات الأميات لتنمية وصقل مهاراتهن بتصحيح المخارج والألفاظ لدى المستهدفات لقراءة القرآن بشكل صحيح، وإكساب المشاركات مهارات جديدة وتمكين قدراتهن المختلفة كالثقة بالنفس والمساواة مع قريناتهن.

وتأتي هذه البرامج، في إطار حرص قطر الخيرية على توفير بيئة صالحة تحتضن النشء والطلاب وتمزج بين الجوانب التربوية والعلمية والثقافية والترفيهية، باستخدام وتطبيق منهج علمي يتناسب مع جميع متطلبات الفئات العمرية.