البلدية جاهزة لاحتواء أي كميات من الأمطار

لوسيل

صلاح بديوي


أعلنت وزارة البلدية والبيئة حالة التأهب وبدأت عملها لاحتواء أي كمية من الأمطار تتساقط على الدولة فور هطولها، وأكدت الوزارة أنها تنفذ الخطة التي وضعتها اللجنة المشتركة لطوارئ الأمطار لمواجهة الموسم، من خلال اجتماعاتها التحضيرية برئاسة السيد/ سفر بن مبارك آل شافي وعضوية عدد من الجهات المعنية بالدولة، وتحدد الخطة تجمعات المياه ومواقع النقاط الساخنة المسماة بالنقاط السوداء اعتمادا على خبرات المواسم الماضية، وتوفير المتطلبات التي تمكن فرق احتواء الأمطار من مضاعفة الجهود خلال هذه السنة لضمان سحب تجمعات المياه بالسرعة الممكنة. والتنسيق وسرعة الاستجابة لطلبات الجمهور والبلاغات التي ترد إلى غرفة العمليات.

وتلقت البلدية بيانات من أرصاد قطر بأنها ترصد المزيد من الخلايا الرعدية في وسط وشمال البلاد، وتشير بأنه قد تشمل مدينة الدوحة أمطارا خفيفة متفرقة خلال الساعات القليلة القادمة، داعية إلى توخي الحيطة والحذر.

وكشف السيد/ سفر مبارك آل شافي الوكيل المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية ورئيس اللجنة المشتركة لطوارئ الأمطار لبرنامج تراحيب على قناة الريان، أنه في أكتوبر الجاري يبدأ تساقط الأمطار على مختلف أرجاء البلاد، وفي أعقاب انتهاء شهر أكتوبر يجيء موسم الوسمي وهطول الأمطار على البلاد بغزارة.

وأكد سفر آل شافي أن اللجنة التي تضع خطة احتواء الأمطار تتكون من 17 عضوا، وضمت اللجنة هذا الموسم عضوين جديدين من القوات المسلحة وقطر للبترول، ومن بين أعضاء اللجنة 12 عضوا من وزارة البلدية والبيئة لأن الوزارة هي الجهة المعنية بالخدمات المدنية ووضع خطة متكاملة وعملت اللجنة في اجتماعها الأخير على تفادي كافة الإشكاليات بالموسم الماضي، ووفرت متطلبات العمل والإمكانات التي تمكن فرق الأمطار من السيطرة عليها وإرجاع المواقع الميدانية إلى ما كانت عليه.

وأوضح آل شافي بأن هيئة الأشغال بذلت جهودا جبارة ووضعت حلولا هندسية منها 120 ألف عمل تنظيف لمجاري الأمطار بينها 85 ألف فتحة أو بلاعة لتصريف المياه، وانتهت من توسعة للطاقة الاستيعابية للأنفاق، بحيث يكون لها قدرة أكبر على سحب مياه الأمطار ووضعت حلولا تنفيذية لفتحات السحب بشكل أكبر بحيث تسمح بمرور المياه، إلى جانب تشييدها لاقونات خارجية تساعد على سحب تجمعات المياه.

واستطرد قائلاً: قامت وزارة البلدية والبيئة بأمور فنية من بينها توزيع مضخات على النقاط السوداء والتي قمنا برصدها بالتنسيق مع جهات الدولة حيث وزعنا المضخات بالنقاط السوداء، وثمة حلول ميدانية بالمناطق الخارجية بعمل سواتر ترابية لتخزين المياه، وتم الانتهاء من توزيع الفرق الميدانية على المناطق المتوقع هطول الأمطار بكثافة عليها، وتوفير الصهاريج والمضخات والعمالة والمراقبين، كما تم توفير الصهاريج وإمكانات تؤدي إلى التحرك للموقع بشكل أفضل وأسرع في الوصول لتلك المناطق.

وخلص سفر آل شافي للقول: لدينا فرق طوارئ وتعاقدات مع شركات خاصة نلجأ إليها حال زيادة نسبة تساقط الأمطار فوق طاقة استيعاب البلدية، حيث وضعنا حلولا فنية بالتنسيق مع أشغال وقطر للبترول والقوات المسلحة، وهو ما يساعد على وجود تركيز أكبر في مناطق معينة لنتمكن من التحرك بشكل أكبر.

واستطرد: عندنا 3 غرف عمليات ونظام كامل لغرفة العمليات وعندنا 8 غرف عمليات في البلديات، وتلك الغرف تتابع عمليات هطول الأمطار ولديها أرقام هواتف خاصة وبعدها الغرفة المشتركة مع هيئة أشغال، كما أن لدينا 120 مراقبا موجودين في الميدان ونركز على أولويات تخص المواقع المتأثرة مثل الشوارع والأنفاق لتسهيل الحركة المرورية إلى جانب المنازل المتأثرة وبعدها المدارس والمستشفيات ونطمئن الجمهور بأننا نستجيب لكل الاتصالات على ضوء تلك الأولويات.