نظرا للضغوط الأمريكية على بكين

هيرالد : قيود الاستيراد تهدد كوريا الجنوبية

لوسيل

ترجمة- محمد أحمد

ذكر تقرير جديد أن كوريا الجنوبية قد تكون الأكثر تضررا إذا ما استمرت الولايات المتحدة في ممارسة ضغوط على الصين، بشأن القضايا التجارية، نظر للمنافسة الشديدة بين سول وبكين للحصول على شريحة أكبر من السوق الأمريكية.

وأشار التقرير الذي أعدته جمعية التجارة الدولية الكورية كيتا أن واشنطن تنوي فرض قيود أكثر صرامة على الواردات الصينية، مما أدى إلى زيادة مخاطر تنظيم الواردات بالنسبة للمنتجات الكورية الجنوبية.

واستندت كيتا لتقييمها إلى تحقيقات الإدارة الأمريكية بشأن مكافحة الإغراق ضد منتجات شركات كوريا الجنوبية، إذ بدأت واشنطن مؤخرا بتحقيقات خاصة بمكافحة الإغراق لـ 16 من واردات الصين و 12 من واردات كوريا الجنوبية..
جدير بالملاحظة أن حصة بكين تفوق حصة سيول في السوق الأمريكية بست مرات.

وفى تقرير نشر مؤخرا، قال معهد بيترسون للاقتصاد الدولى أيضا إن كوريا الجنوبية من المحتمل أن تتأثر سلبا من قيود الاستيراد التي تعكف الإدارة الأمريكية على دراستها حاليا، حسبما ذكر موقع هيرالد الكوري جنوبي.

وخلال العام الماضى، تعرضت حوالي 8 % من واردات الولايات المتحدة من كوريا الجنوبية لقيود مختلفة، بيد أن النسبة قد ترتفع إلى أكثر من 12 % إذا ما أدت التحقيقات الحالية ضد الإغراق إلى إصدار لوائح جديدة.

وعزا تقرير كيتا المخاطر المتزايدة لتنظيم الواردات لكوريا الجنوبية إلى منافستها الشديدة مع الصين للسوق الأمريكية.

وحاليا، تطبق الولايات المتحدة لوائح مكافحة الإغراق على 21 من واردات كوريا الجنوبية، و14 منها تتداخل مع السلع التي تأتي من ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وأوضحت كيتا أنه لا يجب على كوريا الجنوبية أن تضيع الوقت في اتخاذ إجراءات ملائمة للتعامل مع اللوائح الأمريكية المتزايدة للواردات، وتشمل الإجراءات خفض الصادرات إلى أمريكا في حالة حدوث زيادة مفاجئة، مضيفة أنها تتوقع أن تفرض الولايات المتحدة قيودا على الواردات من كوريا الجنوبية التي ازدادت بعد تنفيذ اتفاق ثنائي للتجارة الحرة.

وفي عام 2012، دخلت اتفاقية التجارة الحرة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حيز التنفيذ، ما يرمز العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين البلدين التي دامت لعقود، بيد أن إدارة ترامب تعهدت بتعديل أو إلغاء المعاهدة لو نتج عنها عجز تجاري أمريكي كبير مع رابع أكبر اقتصاد في آسيا.