ثمن المهندس علي المري المدير التنفيذي لشركة إمداد سعي وزارة التجارة والصناعة لتفعيل الشبكات الإقليمية والدولية من أجل تأسيس سلاسل توريد أكثر تنافسية وإمدادا.
وقال المهندس علي المري المدير التنفيذي لشركة إمداد إن إمكانية توفير سلاسل توريد أكثر تنافسية في ظل التنافس الكبير عالميا وتوفير المنتج أو المورد أو المنفذ الصحيح لكل ما تريده، يتطلب توافر المعلومات الصحية التي تساعد على ذلك، وبشرط أن تكون هذه المعلومات صحيحة ودقيقة للغاية.
لكن المري أكد أن تغيير آليات وأسس تقييم شركات ريادة الأعمال المحلية، وتغير أسس وآليات الشراء والمناقصات لآليات وأسس تلائم شركات ريادة الأعمال والشركات المحلية الصغيرة والمتوسطة، موضحاً أن معظم المناقصات تستند إلى متطلبات لا تتطابق مع شركات ريادة الأعمال، كما اشترطت أن تكون الشركة قد نفذت مشروعا مماثلا، وهو بالطبع لا يتطابق مع أي شركة ناشئة، بل سيتطابق مع شركة دولية لها وكيل أو ممثل في قطر. داعياً إلى التخلي عن بعض البنود التي تعيق إرساء هذه المناقصات على شركات ريادة الأعمال، منوهاً بالجهود التي بذلها بنك قطر للتنمية في هذا الإطار من خلال مؤتمر مشتريات السنوي وأطلقت شركة إمداد منصة وصلة الشهر الماضي كأول منتج قطري في تكنولوجيا إدارة الموردين وإدارة المناقصات والعقود للمساهمة في تذليل تحديات المشتريات الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة من التغلب على مشاكل سلاسل الإمداد وتوفير الوقت والمال.
وقال المري إن المنصة تقوم بجميع المهام المتعلقة بإدارة مشتريات الشركات وسلاسل الإمداد والموردين إلكترونياً، وتوفر بيانات الموردين، وتتبع البضائع، وإجراء عمليات المناقصات بشكل إلكتروني بدون تسليم أوراق وكذلك إرساء العطاءات.
وتعمل هذه التكنولوجيا على تجنب تأثر الموردين وسلسلة التوريد بالأزمات، وتمكنهم من إيجاد موردين بدلاء وإعادة التوريد ديناميكيا، بما في ذلك اكتشاف الموردين الجدد وإمكانية إدارة العطاءات، والقدرات ذات الصلة، تكون عملية صعبة ومعقدة للغاية.
وأكد المهندس علي المري أنه يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة المساعدة في إنشاء سلسلة توريد مثالية على سبيل المثال، تجنب موردين في بلدان معينة لمدة محددة من الوقت، والعمل مع شركات الخدمات اللوجستية التابعة لجهات خارجية التي ستتحمل التزامات مقابل موردي النقل الفرديين للحد من المخاطر.
وبين أن تكنولوجيا إدارة الموردين تساعد في الإجابة عن أسئلة كثيرة كمن هم الموردون المتأثرون.. وكيف أجد موردين جددا إذا لزم الأمر؟ كيف يمكن اختيارهم وتأهيلهم بسرعة حسب الحاجة سواء كان بناء على فئة محددة أو مواصفات التصنيع؟ كيف أشرك جميع أصحاب المصلحة للحصول على معلومات، أو موافقات؟ كيف يمكنني إشراك وتطوير الموردين المعرضين للخطر أو الموردين الإستراتيجيين الذين يمثلون أهمية بالغة لاستمرارية الأعمال والإنتاج؟ ليس هذا فقط، بل ستجد إجابات حول كيفية تقسيم الطلب على أفضل وجه عبر خيارات التوريد المتعددة لزيادة ضمان التوريد إلى أقصى حد، وكيفية اتخاذ قرارات مثالية على أساس الأداء والعوامل المتغيرة؟ كل ذلك وأكثر يمكن أن توفره شركة إمداد للاستشارات والحلول التكنولوجية.