تمكَّنت شركة برزان القابضة، التابعة لوزارة الدفاع من تصنيع أجهزة للتنفس الاصطناعي قطرية المنشأ والابتكار في وقت قياسي خلال أزمة تفشي فيروس كورونا (كوفيد- 19).
وبحسب تغريدة على الحساب الرسمي لمكتب الاتصال الحكومي، وصلت قدرة الشركة الإنتاجية إلى 8 آلاف جهاز شهرياً لتلبية احتياجات السوقين المحلي والعالمي.
وتعتبر أجهزة التنفس الاصطناعي إحدى الركائز الأساسية في برامج الرعاية الصحية عموما، حيث تعمل على نقل الأوكسجين إلى الرئتين عندما يعجز المريض عن الحصول عليه بالطريقة العادية نتيجة تدهور حالته الصحية. وجاءت جائحة فيروس كورونا (كوفيد- 19) لتساهم في زيادة الطلب العالمي على هذه الأجهزة.
وفي وقت زاد فيه الطلب العالمي على تلك الأجهزة أكثر من 10 أضعاف على الأقل ووسط هذا الطلب العالمي أعلنت دولة قطر عن تصنيع أجهزة تنفس اصطناعي محلية الصنع والمطابقة لمعايير منظمة الغذاء والدواء الأمريكية FDA. وأكدت شركة برزان القابضة قدرتها على إنتاج 8 آلاف جهاز شهريا.
وتقوم شركة برزان بتصنيع الجهاز محليا بالكامل وبحقوق ملكية قطرية، بالتعاون مع شركة ويلكوكس الأمريكية، لتغطية متطلبات القطاع الصحي في قطر والتصدير للخارج في ظل ازدياد الطلب عالمياً على أجهزة التنفس لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19).
يشار إلى أن إجراءات منظمة الغذاء والدواء الأمريكية تستغرق في الأوقات العادية ما بين عام إلى عامين، لكن الشركة استطاعت إنهاء الإجراءات خلال 3 أسابيع فقط.
وتمتلك الشركة مجموعة من الأجهزة والماكينات لقطع المعادن وتشكيلها وحقن البلاستيك وقطع الصفائح المعدنية وطيها، وهذه الماكينات تعد الأحدث من نوعها، حيث يمكن للمهندسين العاملين بالشركة تصميم جهاز ووضع هذا التصميم داخل الماكينات التي تقوم بدورها بإنتاج الجهاز بشكل تلقائي.