يشكو كثير من العاملين من تصرفات المديرين غير اللائقة، ويتحدثون عنها داخل وخارج المكتب، وإذا فشل هؤلاء المديرون في الحصول على بعض التعليقات أو التدريب من رؤسائهم، فإن هذه التصرفات ستكلف المؤسسة ثمنا باهظا بسبب مغادرة العاملين.
وكثيرا ما يشعر الأفراد الذين يتعاملون مع المديرين من شاكلتهم بالإحباط، ما يؤدي إلى الاستياء العميق ومن ثم ترك الوظيفة، حسبما ذكر موقع إيري ميديا الأمريكي.
وفيما يلي التصرفات والأخطاء غير المرغوبة في المديرين بأماكن العمل:
تصيد الأخطاء الصغيرة: لا يركز عدد من المديرين على البيانات المهمة، وبدلا من ذلك، يعيرون الانتباه إلى أخطاء غير منطقية، ويطلبون بيانات تافهة فشل أحد العاملين في عرضها خلال أحد الاجتماعات، وهذا يعني أن هذا العامل ربما أساء فهم سياسة الوضع المحيط به.
تظاهر بالمعرفة: على الرغم من أن أرباب العمل يوظفون العاملين الأكثر ذكاء في تخصصات رئيسية، فإن المديرين المفتقرين إلى الثقة يشعرون بفقدان السيطرة حول هؤلاء العاملين، ومن ثم يقومون بتذكير العاملين بأنهم الأشخاص الأذكياء في أماكن العمل، ويتظاهرون أن لهم دراية بكل الشيء وفي كل المواقف عن طريق التحدث عن كل موضوع ورفضهم الاستماع إلى أفكار جديدة.
التركيز على الأشياء الصغيرة بدلا من الهدف: القادة المتميزون يكلفون العاملين بمهام مختلفة، ويحددون الأهداف، ويوفرون الموارد، ويقدمون التحذيرات اللازمة، ومن ثم يسمحون للعاملين بإنجاز مهامهم بشكل سلس، غير أن بعض المديرين، لم يتعلموا كيفية تفويض العاملين، ونتيجة لذلك يضللون العاملين، ما يؤدي إلى ضياع الوقت وشعور الفريق بالإحباط.
عدم المواظبة على الحضور: يدخل المدير المكتب في الساعة العاشرة صباحا، ويختفي من العمل في الساعة الثانية ظهرا، ثم يعود للعمل في الساعة الرابعة، وفي اليوم التالي يأتي في الساعة الحادية عشرة، ولو سأل سائل لماذا لا يواظب على الحضور، فيجيب على أنه غير مدين لتقديم تفسير لذلك، ويمكنه العمل من أي مكان وفي أي زمن.
ولا يفهم هذا المدير أن وجوده في العمل يلعب دورا بناء، لتوقيع الوثائق وحضور الاجتماعات والاجتماع مع العملاء، والإجابة على سؤال غيرمتوقع، إلى اتخاذ القرارات الطارئة والسريعة، وعدم القدرة على الاتصال بهذا المدير الذي يختفي كل مرة، يخلق الإحباط، ناهيك عن ترك انطباع سيئ مع العملاء والزملاء.
إلغاء اجتماعات مع الموظفين في اللحظات الأخيرة: ويعني هذا أن لا أحد يضع الجدول الزمني سوى المدير، ونتيجة لذلك تنهار الإنتاجية بسبب تأجيل المشاريع اليومية، بما فيها التزامات العملاء في آخر لحظة.
ويمثل إدارة فريق من الشخصيات المتنوعة تحديا صعبا، ولذا يتعين على المؤسسات تعيين المديرين المتميزين الذين يحسنون إدارة العاملين، ومن ثم الاحتفاظ بهم وجلب فائدة كبيرة لهذه المؤسسات.